“حنظلة” في طريقها إلى غزة لكسر الحصار

بينهم شخصيات سياسية وبرلمانية

بعد أكثر من شهر على اعتراض سفينة “مادلين” وإعاقة محاولتها إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، أبحرت صباح الأحد سفينة جديدة من “أسطول الحرية”، تحمل اسم “حنظلة”، من ميناء سيراكيوز في جزيرة صقلية الإيطالية.

تحمل السفينة نحو 15 ناشطاً من مختلف الجنسيات، بينهم شخصيات سياسية وبرلمانية، بالإضافة إلى كمية من المساعدات الإنسانية تتضمن مواد غذائية وأدوية ولوازم طبية وأخرى للأطفال في قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من عقدين، والذي يعاني اليوم من أزمة إنسانية حادة نتيجة الحرب المستمرة والقيود المشددة على الحركة والواردات.

وغادرت “حنظلة” الميناء في مشهد تخللته هتافات التضامن من الحاضرين الذين احتشدوا في المرسى لدعم الرحلة، بعضهم حمل العلم الفلسطيني وبعضهم الآخر ارتدى الكوفية، مرددين “فلسطين حرة”.

تأتي هذه الرحلة ضمن سلسلة من المحاولات الدولية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة،منذ بدء العمليات العسكرية في تشرين الأول/أكتوبر 2023 .

ورغم تعهدات عدة دول بالتحرك دبلوماسياً، لا تزال أي محاولة لدخول غزة عبر البحر محفوفة بالمخاطر،كما حدث مع سفينة “مادلين” التي أبحرت في الأول من حزيران/يونيو الفائت، وكان على متنها الناشطة الشهيرة غريتا ثونبرغ والنائبة الأوروبية ريما حسن، التي اعتقلت لاحقاً بعد ثلاثة أيام من اعتراض السفينة على بعد نحو 185 كيلومتراً من سواحل غزة