حمل الناس على رأي واحد في النوازل

صفوت بركات يكتب

تعلَّمتُ مِن شيخ الأصوليّين والمقاصديّين الإمام الشاطبيّ -رحمه الله- قاعدة علميّة نافعةً لكلّ المسلمين، وقد تكون نافعة لكلّ النّاس؛ ألا وهي: “أنّه عند جريان النَّوازل الجديدة لا يَحِلّ لأحد مِنَ الفقهاء أو الأمراء أو أصحاب السُّلطان حمل الناس على رأيٍ واحدٍ، كما لا يجوز الجَزم بصواب أيٍّ من الاجتهادات إلّا إذا ارتفعت النّازلة، وسَكَنَت، ورتّبَت آثارها في الأرض، واعترَفَ بها العُموم”.

وعندئذٍ سَيَتَبَيّن الناس -عالِمهم وعوامّهم- أيّ الرأيين كان صوابًا، وعندها لا يجوز العُدوان على المخطيء إذا لم يعهد عليه من قبلُ الخيانة، لأنّ له حظًّا مِن أجر الاجتهاد.

كلمات مفتاحية:

اترك تعليقا