حماس: روايتنا عن طوفان الأقصي تفضح أكاذيب الاحتلال

أعادت رسم معادلة الصراع مع الاحتلال

قال عضو المكتب السياسي لـحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، عزت الرشق: أن روايتنا الثانية عن “طوفان الأقصى” كلماتٌ تنبضُ بالحقيقة وتدمغ أكاذيب الاحتلال.

وقال الرشق في تصريحات له علي “تليجرام “إنَّ الفصول الثمانية التي ضمّتها روايتنا حول طوفان الأقصى بعد عامين من الصمود الأسطوري، الذي تجسّدت فيه روحُ الإنسان الفلسطيني المتشبّث بأرضه والملتحم مع مقاومته، والمتطلّع لتحرير أرضه ومقدساته، لم تكن إلاّ تعبيراً عن حقيقة الواقع الممتد لأكثر من سبعة عقود عاشها شعبنا تحت احتلال فاشي واستعمار إحلالي، ولم تكن إلاّ نبضاً للحقيقة الرَّاسخة المعبّرة عن حقوق شعبنا الفلسطيني التاريخية.

وأضاف :فصول ثمانية أرست معالم الطوفان؛ الذي لم يكن ضربة من فراغ، أو موجة عابرة، أو حدثاً مفاجئاً، وإنَّما لحظة فارقة في تاريخ شعبنا النضالي، وأعادت رسم معادلة الصراع مع الاحتلال الصهيوني، بعد سنوات من محاولات التصفية والتغييب والطمس، وأيقظت الضمير العالمي وحرّكت بوصلته لينظر بعين الحقيقة إلى أبشع وأخطر وآخر احتلال إحلالي في العالم،

وعاد للقول روايتنا.. تبرز للعالم أنَّ قضيتنا الوطنية إنَّما هي قضية تحرُّر وطني، وعدالة وحريّة وكرامة وإنسانية، قضية شعب لا ينسى حقوقه، ولن يتنازل عن ثوابته ومقدساته مهما بلغت التضحيات، كما هي قضية مقاومة مشروعة تحمل تطلعات شعبها في الحرية وتقرير المصير..

واستدرك في فصول هذه الرواية كان قطاع غزَّة العزَّة، ميداناً للعبور المجيد، وأنموذجاً للبطولة والتضحية والفداء، وعنواناً للصبر والصمود الأسطوري الذي لم يشهد لها التاريخ الحديث مثالاً، وستبقى غزَّة شاهدة أمام العالم على قوَّة إرادة البقاء ورفض مخططات التهجير، وعلى إجرام الاحتلال وساديته ووحشيته..

وتابع في هذه الفصول تتهاوى السردية الصهيونية المدعومة من الإدارة الأمريكية والدول الغربية، التي دأبت على الانحياز المفضوح لرواية الاحتلال وأجنداته الاستعمارية، والترويج الأسود لدعايتها المغرضة على حساب المصداقية والموضوعية.

ونبه إلي أن الرواية تحمل فصول هذه الرواية رسالة عالمية تعيد ترسيخ الحق الفلسطيني وتجدّد التذكير أنَّ صانعة الطوفان وشركاؤها في المقاومة ليسوا كياناً طارئاً أو دخيلاً عن النسيج الوطني الفلسطيني، بل هم ركنٌ ركينٌ ومكوّن أساسيّ، لا يمكن تجاهله أو إبعاده أو إقصاؤه.

وخلص في نهاية تصريحاته بالقول :لم تنتهِ حكاية هذه الرواية في فصولها الثمانية هنا، التي كان طوفان الأقصى عنوانها، بل هي ممتدة جذورها مع انتماء شعبنا الفلسطيني لأرضه وحقوقه ومقدساته، ومتواصلة في كل شبر من أرضنا المحتلة، ومرتبطة بعمقها العربي والإسلامي وتواصلها مع أحرار العالم ومحبّي شعبنا وقضيته، حتى انتزاع الحريّة، وتحرير الأرض وفي القلب منها القدس والمسجد الأقصى المبارك، وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.