حماس: المستوطنون يستغلون الاحتفالات الدينية لاستهداف الأقصى

تنفذ برعاية كاملة من جيش الاحتلال

أدانت حركة المقاومة الإسلامية “حماس “إقدام الاحتلال علي اقرار مخطط استيطاني يستهدف أراضي مطار قلنديا يشكل اعتداء علي مدينة القدس ويخالف جميع القرارات الدولية ذات الصلة .

وأكد عضو المكتب السياسي ومسئول مكتب شؤون القدس في حركة حماس هارون ناصر الدين أن مخطط الاحتلال الاستيطاني الجديد الذي يستهدف أراضي مطار قلنديا لإقامة نحو 9 آلاف وحدة استيطانية، وما تزامن معه من إقدام المستوطنين على نصب وإشعال شمعدان “عيد الحانوكاه” عند باب القطانين، أحد الأبواب التاريخية للمسجد الأقصى المبارك، خلال اقتحامهم لساحة حائط البراق، يمثل حلقة جديدة في مشهد التصعيد التهويدي الاستفزازي الخطير الذي يمارسه الاحتلال بحق الأقصى، ويشكل اعتداءً مباشراً على حرمة المقدسات الإسلامية ومدينة القدس.

وأوضح ناصر الدين في تصريحات له  أن هذه الممارسات العدوانية الاستيطانية، التي تُنفذ برعاية وحماية كاملة من قوات الاحتلال، تندرج في سياق نهج الاحتلال الاستيطاني، ونهج المستوطنين القائم على استغلال مواسم الأعياد المزعومة لفرض وقائع تهويدية جديدة في المسجد الأقصى ومحيطه،

كما تهدف هذه الممارسات بحسب نصر الدين  إلى تغيير طابعه الديني والتاريخي، وفرض سيادة الاحتلال عليه بالقوة، في انتهاك صارخ لقدسيته ولكافة القوانين والقرارات الدولية.

وشدد ناصر الدين على أن استمرار الاستيطان والاقتحامات والتنكيـل بالمصلين وفرض الطقوس التلمودية داخل محيط الأقصى ينذر بعواقب وخيمة على الاحتلال الذي سيكتوي بنار أفعاله الإجرامية، مؤكداً أن سياسة الاحتلال القائمة على الاستفزاز الديني والعنصرية ستشعل ميدان المواجهة والغضب.

ودعا ناصر الدين الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تحمّل مسؤولياتهم في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، والعمل الجاد لوقف سياسة التهويد والاقتحامات، وحماية القبلة الأولى من هذه المخاطر المتصاعدة.

وأكد أن الشعب الفلسطيني سيبقى صامداً في القدس، متمسكاً بحقوقه ومقدساته، وأن هذه الاعتداءات والجرائم لن تمنح الاحتلال أي شرعية فوق أرضنا ومقدساتنا، ولن تغيّر من هوية الأقصى العربية الإسلامية مهما طال الزمن