حماس: العودة من الجنوب للشمال دفنت مشروع التهجير

ليس مشهدا عاديا بل عبورا ملحميا للشعبنا

قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” إن عودة الشعب الفلسطيني من جنوب قطاع غزة إلي شمالها ليس مشهدا عاديا بل عبورا ملحميا للشعب الفلسطيني بمختلف في ظل عدم قدرتهم على الانتظار ساعات ريثما تنتهي ترتيبات عبورهم بشكل أكثر أمنا.

وقال الرشق في تصريحات له علي “تليجرام ” اختار أهل غزة العودة فورا ودون تأخير، وهذا السلوك الجمعي بحد ذاته فعلٌ مقاوم دلالته واضحة كالشمس: لا نكبة بعد نكبة 1948، أمامنا كفلسطينيين طريق ومستقبل باتجاه واحد، وهو العودة، اليوم إلى مدننا التي هجّرَنا منها جيش الإبادة الصهيوني في قطاع غزة، وغدا إلى مدننا وقرانا التي هجّرتنا منها العصابات الصهيونية أول مرّة.. هذا هو الطريق.

ومضي القيادي البارز في حركة حماس للقول أنجز الشعب الفلسطيني اليوم العودة إلى مدن القطاع، كخطوة على طريق العودة الكبرى، ليثبت أنه هو المقاومة بالأصل والتأسيس، وهو مبتدأ العمل المقاوم والأمين على الثوابت،

فشعبنا والكلام مازال للرشق هو الذي أفرز المقاتلين؛ أنجبتهم أرحام الحرائر، واحتضنهم الشعب وثبت معهم وثبّتهم، وصبر وصابر على ما أصابه من لأواء الحرب، أفسح الشعب الميدان للمقاتلين عندما كان الكلام للسلاح فقط، ولما هدأ صوت السلاح تقدّم الشعب المقاوم ليقول الكلمة الأخيرة.

وشدد علي إن إصرارُ أهل غزة على العودة السريعة إلى أشلاء بيوتهم هو تعبيرٌ صارخ على التمسك بالحق، الحق في العبور لمّا أراد الصهاينة منْعَهُ، والحق في المشي من أقصى القطاع إلى أقصاه، هو التمسّكُ الفطريّ بالحق، والزحف الفطري إلى مسقط الرأس.

وخلص للقول في نهاية تصريحاته :المشهدية الفلسطينية لم تعد لوحات تعلق على بقايا الجدران مثل “جمل المحامل”، إنما واقع معاش وتاريخ يُكتب وجدوى مستمرة ومستقبل بدأ صنعه على عين الله.