حماس: السلاح حق طبيعي للدفاع عن النفس
سلاحنا يدار ضمن المحددات الوطنية وليس استجابة لمطالب الاحتلال
- Ali Ahmed
- 27 يناير، 2026
- اخبار عربية, الأحزاب
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
قال عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) حسام بدران أن الحركة ملتزمة بالتعامل مع مسألة السلاح الفلسطيني ضمن المحددات الوطنية والقوانين الدولية، مشددا على أن السلاح الفلسطيني حق طبيعي للدفاع عن النفس، ويدار داخليا وفق إرادة الشعب الفلسطيني، وليس استجابة لمطالب الاحتلال أو لضغوط خارجية.
وقال بدران، في مقابلة مع قناة “الجزيرة”، إن العثور على جثمان الأسير الإسرائيلي الأخير في غزة، الجندي “ران غفيلي”، يسقط كل ذرائع حكومة بنيامين نتنياهو لتعطيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أن المقاومة أوفت بكامل التزاماتها، وسلمت جميع الأسرى الأحياء والجثامين وفق ما تم الاتفاق عليه مع الوسطاء والضامنين الدوليين.
وأشار إلى أن الاحتلال لا يزال يماطل في تنفيذ التزاماته، وعلى رأسها فتح معبر رفح في الاتجاهين، معتبرا أن استمرار التأخير يؤكد أن مسألة الجثامين لم تكن سوى ذريعة لتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وطالب بدران الوسطاء والضامنين ببذل مزيد من الجهود والضغط الجاد لإلزام إسرائيل بتنفيذ بنود الاتفاق، بما يشمل الانسحاب الكامل من قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية، وبدء الإعمار.
وحذر بدران من محاولات نتنياهو ربط المرحلة الثانية، الخاصة بالإعمار والمساعدات، بمسألة نزع سلاح المقاومة، مؤكدا أن حماس ترفض أي شروط من شأنها تفريغ الاتفاق من مضمونه، وأن قضية السلاح شأن فلسطيني داخلي يقرره الفلسطينيون وحدهم. ولفت إلى أن المرحلة الثانية أكثر خطورة وأهمية، وتتطلب متابعة دقيقة مع الوسطاء لمنع أي التفاف على حقوق الشعب الفلسطيني.
وفي ختام حديثه، شدد بدران على أن المقاومة ستواصل مراقبة سلوك الاحتلال خلال المرحلة الثانية كما فعلت في الأولى، وستبحث مع القوى الفلسطينية أفضل الخيارات للرد على أي محاولة مراوغة أو تعطيل، مؤكدا التزام الحركة بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والدفاع عن نفسه.