حلف الناتو يتوعد بالرد على أي اختراق جديد لحدوده
اتهم روسيا باختراق المجال الجوي لدول أوروبا الشرقية
- Ali Ahmed
- 27 سبتمبر، 2025
- اخبار العالم, المشاريع العالمية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
قال رئيس اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) الأدميرال جوزيبي كافو دراغوني، إن كل اختراق لحدود الحلف الجوية والبرية والبحرية سيقابل برد حاسم، في وقت تتزايد فيه اتهامات الحلفاء لروسيا بتكثيف انتهاكاتها للمجال الجوي للحلف.
وأضاف دراغوني في تصريحات أدلى بها خلال اجتماع اللجنة في ريغا عاصمة لاتفيا، أن رد فعل دول الحلف يعتمد على حجم وشكل كل انتهاك تقوم به روسيا.
وتابع “تدخلنا كان حاسما وسريعا إزاء انتهاكات روسيا وستجد منا كل حزم ضد سلوكها المتهور”.
كما قال دراغوني إن مهمة مراقبة الأجواء شرقا قد تتحول لمهمة دفاعية وفقا لتقييم الحلف للاختراقات الراهنة.
وتأتي تصريحات رئيس اللجنة العسكرية للناتو بعد اتهامات لروسيا باختراق المجال الجوي لكل من بولندا وإستونيا بواسطة مسيّرات أو مقاتلات، وتقارير عن تحليق مسيّرات فوق مطارات في كل الدانمارك والنرويج.
وقال الناتو إنه أسقط مسيّرات روسية دخلت أجواء بولندا وتدخلت طائراته لإبعاد مقاتلات روسية دخلت أجواء إستونيا.
ونفت موسكو أن تكون طائراتها المسيّرة أو المقاتلة انتهكت أجواء أي من الدول الأعضاء في الحلف الأطلسي.
في غضون ذلك، تتواصل في ريغا أعمال اجتماع اللجنة العسكرية لحلف شمال الأطلسي لمناقشة سبل تعزيز التنسيق الدفاعي بين الدول الأعضاء في ضوء التوترات المتزايدة عند حدود دول الحلف شرقي أوروبا.
ويوصف هذا الاجتماع بالأبرز هذا العام، حيث يركز على رفع قدرات الردع الجماعية، وتبادل المعلومات الاستخبارية، وتنسيق المناورات المشتركة، لا سيما في المناطق الحدودية مع روسيا.
كما تتناول المباحثات تحسين انتشار القوات، وتحديث البنى التحتية اللوجستية الداعمة للدفاع المشترك.
وذكرت الأنباء أن من المحتمل الإعلان عن تغييرات في تموضع قوات الناتو في الجناح الشرقي لأوروبا.
ووسط التوترات الراهنة مع روسيا، عرض الحلف الأطلسي قوته العسكرية في مناورات في بحر الشمال هذا الأسبوع.
وشارك في هذه المناورات التي أطلق عليها “نبتون سترايك 25-3” 10 آلاف عسكري من 13 من الدول الأعضاء في الحلف.
وخلال المناورات تم نشر حاملة الطائرات الأميركية جيرالد فورد وعشرات السفن الحربية ومقاتلات إف 35 وإف 18.
وقبل أيام، أطلق الحلفاء عملية “الحارس الشرقي” لتعزيز حماية الحدود الشرقية للناتو في وجه ما يعتبرونها تهديدات متزايدة من روسيا.