حظر أطباء بلا حدود يزيد الأزمة في غزة

هذه الخطوة تأتي في أسوأ الظروف الإنسانية

حذّر كريستوفر لوكيير، الأمين العام لمنظمة أطباء بلا حدود، من أن حظر إسرائيل لعمليات المنظمة في غزة والضفة الغربية قد يؤدي إلى كارثة إنسانية أعمق للسكان المحليين.

وجاء تحذيره في مقابلة مع وكالة فرانس برس من مقر المنظمة في جنيف، مؤكداً أن القرار الإسرائيلي يمثل عائقاً أمام تقديم المساعدات الضرورية في وقت يزداد فيه الاحتياج إلى الرعاية الطبية.

وقالت المنظمة إن إسرائيل أوقفت جميع أنشطتها في القطاعين اعتباراً من الأول من مارس/آذار، بعد رفضها تقديم قائمة بأسماء موظفيها الفلسطينيين، وهو ما اعتبرته المنظمة تهديداً لأمن موظفيها واستقلالية عملها الطبي.

وأضاف لوكيير أن هذه الخطوة تأتي في أسوأ الظروف الإنسانية التي يمر بها الشعب الفلسطيني، داعياً المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لضمان استمرار تقديم المساعدات.

وتلعب منظمة أطباء بلا حدود دوراً محورياً في قطاع غزة، حيث تدير نحو 20 مركزاً صحياً وتوفر ما يقارب 20% من أسرّة المستشفيات في المنطقة.

وخلال عام 2025، قدمت المنظمة أكثر من 800 ألف استشارة طبية، وعالجت أكثر من 100 ألف حالة إصابة، وساهمت في أكثر من 10 آلاف ولادة، بالإضافة إلى توفير أكثر من 700 مليون لتر من المياه.

وأكد لوكيير أن المنظمة رفضت الكشف عن أسماء موظفيها لحماية سلامتهم، خصوصاً بعد مقتل 15 منهم خلال الحرب، من بين أكثر من 500 عامل إغاثة وأكثر من 1700 عامل طبي قتلوا في غزة. وشدد