حزب العمال البريطاني يستعيد الصدارة ويتجاوز نايجل فاراج

صعود مفاجئ لأول مرة منذ عام

الرائد/ سجّل حزب العمال البريطاني قفزة سياسية لافتة في بريطانيا بعد تصدره أحدث استطلاعات الرأي لنوايا التصويت الصادرة يوم الإثنين (27 يوليو 2026). ويمثل هذا التفوق المرة الأولى التي يتقدم فيها الحزب على حزب «ريفورم يو كي» (Reform UK) اليمني المحافظ منذ أكثر من عام، وتحديداً منذ مارس/أبريل 2025.

أرقام الاستطلاع والمؤشرات السياسية
أظهرت البيانات الصادرة عن مؤسسة الاستطلاعات More in Common، بناءً على مقابلات أجريت مع أكثر من 2,000 شخص في الفترة بين 24 و27 يوليو، التوزيع التالي للأصوات: 
    • حزب العمال: ارتفع بمقدار 4 نقاط مئوية ليصل إلى 28%.
    • حزب ريفورم (الإصلاح): تراجع بمقدار نقطتين ليستقر عند 24% في المركز الثاني.
    • حزب المحافظين: حافظ على استقراره في المركز الثالث بنسبة 22%.
    • الديمقراطيون الأحرار: حصلوا على 12%.
    • حزب الخضر: تراجع بمقدار 3 نقاط ليسجل 8%، وهو أدنى مستوى له منذ أشهر. 

وفي استطلاع متزامن لشبكة YouGov وصحيفة التايمز، ظهرت ملامح الصعود ذاتها؛ حيث تساوى حزب العمال مع حزب “ريفورم” بنسبة 22% لكل منهما، مؤكداً استعادة العمال للمركز الأول أو تساويه فيه على الأقل بعد أشهر من التراجع خلف فاراج.  
أسباب التحول: “طفرة بيرنهام” وأزمات فاراج
    • تأثير القيادة الجديدة (The Burnham Bounce): يُعزى الصعود المباشر للعمال إلى تولي رئيس الوزراء الجديد آندي بيرنهام القيادة في 20 يوليو، وذلك عقب تنحي سير كير ستامر. ونجح بيرنهام (العمدة السابق لمدينة مانشستر) في إحداث حالة من التفاؤل عكستها حزمة قرارات فورية، مثل تحديد سقف لأسعار حافلات النقل بـ 2 جنيه إسترليني، والالتزام بإنهاء ظاهرة المشردين، وخفض ضريبة القيمة المضافة على فواتير الطاقة. 
    • أزمات نايجل فاراج المالية: في المقابل، يواجه زعيم حزب ريفورم، نايجل فاراج، ضغوطاً متزايدة وتحقيقات برلمانية حيال تبرعات مالية غير معلنة بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني تلقاها من الملياردير كريستوفر هاربورن، ما أثر سلباً على شعبية الحزب 

الموقف من الانتخابات المبكرة
رغم الضغوط الداخلية من مستشاري رئيس الوزراء لاستغلال “شهر العسل السياسي” الحالي والدعوة إلى انتخابات عامة مبكرة، صرح آندي بيرنهام بوضوح لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC) قائلاً: “لا توجد انتخابات عامة مبكرة”. وأكد التزامه بتنفيذ المانيفستو الانتخابي الحالي للحزب، معتبراً أن الشعب يريد استقراراً ديمقراطياً وليس انتخابات مفاجئة

اترك تعليقا