جي دي فانس قائد اليمين الأمريكي
عبد الرحمن يرسف
- dr-naga
- 21 يونيو، 2026
- حوارات ومقالات
- جي دي فانس قائد اليمين الأمريكي, عبد الرحمن يوسف
الطلعة بتاعت جي دي فانس ضد الكيان وحكومته، اللي طلعها ال ٣ أيام اللي فاتوا وعمل فيها ١٠ أو ١٤ مقابلة ما بين تلفزيون وبودكاست وإيجاز صحفي في البيت الأبيض، ليست من أجل خاطر ترامب ولا من أجل خاطر نص الاتفاق ذات نفسه ونفسيته.
جي دي فانس ، هو حرفيا يرى نفسه القائد السياسي الرئيسي لليمين القومي الأمريكي، وبيقدم نفسه أنه القائد الأمين على شعار أمريكا أولا.
جي دي فانس في طلعة فاتحة الصدر دي كان بيقول مجموعة افكار :
١- أمريكا أولا حقا ويقينا ولو قبل إسرائيل نفسها.
٢- أنا كنت صح لما كنت بقول نتفاوض وبلاش حرب أو نأجلها، وبالتالي هو بيدافع عن موقفه ومتقمص شخصية الكابتن حسن شحاته لما طلع ميدو ونزل عمرو زكي في بطولة أفريقيا مش عارف سنة كام، ووقف على الخط يقول أو يشاور “أنا صح أنا صح”
٣- كان بيخاطب اليمين القومي الأمريكي الحقيقي، اللي مختلف في أشياء وبيتقاطع في أشياء مع اليمين المسيحي الإنجيلي القريب من الصهيونية.
واليمين القومي الأمريكي ده أحد مكوناته ناس “naزية” “ن**ا*زيين جدد” يعني وناس فعلا عندها فكرة تفوق العرق الأبيض حتى ضد الحلفاء.
وده أحد أسباب أن جي دي فانس مجمد قلبه. والناس دي فيها ناس بتكره أي ولاد عم سواء صهاينة أو لأ.
٤- كمان جي دي فانس شايف التغيرات والتحديات والتصدعات اللي بتواجه الحكومة اليمنية في إسرائيل، فالراجل مش ضد الدولة نفسها، لكن الراجل عايز يرسم حدود تعامل معاهم فيها أمريكا أولا بجد، وطبعا عمره ما حيعرف يعمل العلاقة دي مع المجانين اللي هناك.
٥- الأهم أنه عارف أن الاقتصاد الأمريكي تأثر بشكل سلبي جدا وده راجل أول كتاب له، حيصدر له كتاب تاني قريب، عن الطبقة العاملة البيضاء، وبالتالي هو بيقدم خطاب بجد يدعي الاصطفاف معاهم، بعكس خطاب ترامب الانتخابي، اللي كان للاستخدام المؤقت.
٦- وبالمناسبة العبارة اللي قال فيها أنه لايثق في أي أحد، ده مكنش فقط علشان يهرب من سؤال هل تثق في إسرائيل أم لا.
لكن ببساطة لأن طريقة تربيته ونشأته، ناهيك أنه سياسي أمريكي وصل للكونغرس، يخليه فعلا مؤمن بيها.
مفيش سياسي أو عامل في المجال السياسي الأمريكي بيثق في أي أحد، فتخيل واحد بنشأته وكمان أمريكي قومي، غالبا بشكل ما مؤمن عن قرب أو بعد بتفوق الأمريكيين أو بيحارب لحل مشكلة العامل والفلاح الأبيض.
٧- طبعا ده لا يعني أنه نصير عرب وله فلسطين وله أي وهم من ده، بس الشاهد أنه طالما مفيش حاجة ممسوكة عليه وعنده القوة أو السلطة بتاعت نائب الرئيس، فده حيكون صداع لهم ومدافع شرس عن رؤيته وده حيخلي ترامب محتاجه،
٨- من ناحية تانية حيصعب خيارات روبيو في مواجهته، لأن روبيو قريب من اللوبي جدا، لكن ابن “المؤسسة بجد” وفاهم خطورة أنه يقف في اتجاه ضد الريح. علشان كده تلاقي ساكت اليومين دول وبيحاول يلعبها من ناحية ملف لبنان وحيكون راجل الكيان في الملف ده.
مباراة ما بين مدرستين واتجاهين مختلفين في السياسة الخارجية الأمريكية. وبكرة نقعد على الحيطة ونسمع الزيطة.
