جين بينج يزور تركستان الشرقية لتعزيز قبضة بكين

مؤشر علي محاولات السيطرة الثقافية والدينية

قام الأمين العام للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصين  شي جين بينج  أمس بزيارة مدينة أورومجي في إقليم تركستان الشرقية  برفقة عدد من كبار المسؤولين، ما أثار اهتمامًا واسعًا داخليًا ودوليًا.

ويُعتبرالرئيس الصيني  شي جين بينج، ، أحد المسئولين البارزين عن تنفيذ سياسات القمع العرقي المنظم في تركستان الشرقية..

خلال كل زيارة له إلى تركستان الشرقية، يضغط النظام الصيني على تكثيف سياساته القمعية والإجراءات القسرية ضد السكان المحليين.

ويُذكر أن زيارة شي هذه المرة كانت مُعلنة أنها تُصادف احتفالات الذكرى السبعين لتأسيس “المنطقة ذاتية الحكم الأويغورية”، حيث من المقرر أن تُقام الفعالية يوم 25 سبتمبر في أورومجي.

رافق شي في زيارته مسئولون  على أعلى المستويات، من بينهم عضو المكتب السياسي للحزب الصيني، ورئيس مجلس الدولة، وممثلون بارزون آخرون، كما استُقبلوا في مطار أورومجي بعروض شعبية من الرقص والغناء من قِبَل الأويغور، الكازاخ، القيرغيز، وغيرهم.

خلال الزيارة، التقى شي وجماعته مع مسؤولي الأمن والجيش المحليين، والدعاة الذين تتعاون معهم الحكومة، بالإضافة إلى ممثلي مختلف القوميات في المنطقة.

وبرز من اللقاءات اجتماعاته مع “عبد الرقيب توموريانز”، الذي يُعرف بتعاونه مع سياسات واضعيها في تنفيذ حملات التضييق الديني.

في الإعلام الرسمي الصيني، وُصف الحدث بأنه الأول من نوعه الذي يُشارك فيه رئيس حزب الدولة شخصيًا في حفل الذكرى لتأسيس المنطقة، في إشارة إلى أن رئاسة شي تولي اهتمامًا خاصًا “بخدمة شينجيانغ” بحسب زعمهم.

وقد زار المنطقة عدة مرات منذ توليه الحكم، وكان كل زيارة تشهد تصعيدًا في القمع، لا سيما الاعتقالات، بناء المعسكرات، والمراقبة الثقافية والدينية.

على الرغم من الدعاية الصينية التي تؤكد أن زيارة شي هذه المرة كانت احتفالية بحتة، إلا أن المراقبين يرون أنها تحمل رسالة واضحة بتعزيز السيطرة على الأويغور وفرض مزيد من السياسات القمعية تحت غطاء الاحتفالات الرسمية