وذكرت المنصة أن العقد، الذي وُقع في أواخر يونيو/حزيران، صنّف جوجل على أنها “شريك أساسي في دعم استراتيجية نتنياهو للعلاقات العامة”.
وأضافت أن الاتفاق “يأتي ضمن حملة أطلقتها اسرائيل بعد استئناف الحرب على غزة في مارس الماضي، وفي أعقاب تصاعد الاتهامات بمنع المساعدات عن المدنيين والتسبب في مجاعة بالقطاع”.
في ذلك الوقت، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن السلطات تخطط لإطلاق حملة رقمية تهدف إلى إثبات عدم وجود مجاعة في غزة.
ومنذ أشهر، بدأت الحكومة الإسرائيلية نشر محتوى ينفي وجود المجاعة، بما في ذلك فيديو على يوتيوب نشرته وزارة الخارجية تحت عنوان: “هناك طعام في غزة. أي ادعاء آخر هو كذب”. وقد حصل هذا الفيديو على أكثر من 6 ملايين مشاهدة، مدعومًا بحملات مدفوعة.
وأشار التقرير إلى أن هذه الإعلانات على يوتيوب ومنصة Google Display & Video 360 تُدار عبر ما يُعرف بـ “هاسبارا” (Hasbara)، وهو مصطلح عبري يعني “الدعاية”.
وتُظهر السجلات أن إسرائيل أنفقت أيضًا 3 ملايين دولار على إعلانات عبر منصة إكس، و2.1 مليون دولار مع المنصة الفرنسية-الإسرائيلية Outbrain/Teads، ضمن جهودها المكثفة “للتحكم في الرأي العام العالمي بشأن الأزمة في غزة”.
يُذكر أن الأمم المتحدة أكدت في وقت سابق من شهر أغسطس/ آب الماضي بتفشي مجاعة في غزة، وهي المرة الأولى التي يجري فيها إعلان من ذلك النوع في الشرق الأوسط.