جهود دولية وإقليمية لعقد جولة مفاوضات بين أمريكا وإيران

ترمب: "تلقينا اتصالاً من الأطراف المناسبة، يريدون التوصل إلى اتفاق"

الرائد- تجري الولايات المتحدة وإيران محادثات بشأن عقد جولة جديدة من المفاوضات المباشرة بهدف التوصل إلى وقف إطلاق نار طويل الأمد، وذلك بعد أن فشلت محادثات استضافتها إسلام آباد في تحقيق أي اختراق بين البلدين.

وقال مصادر إن الهدف هو عقد محادثات جديدة قبل انتهاء هدنة لمدة أسبوعين أُعلنت في 7 أبريل، والمقرر أن تنتهي في 21 من الشهر ذاته.

وأضافوا أن أحد المقترحات يتمثل في العودة إلى إسلام آباد لعقد جولة ثانية، رغم أنه تم بحث مواقع أخرى أيضاً.

كما شارك مسؤولون من تركيا ومصر في جهود دبلوماسية لإنهاء الحرب على إيران، ما يفتح احتمال عقد اجتماع في إحدى هاتين الدولتين، وفقاً لما نقلت “بلومبرغ” عن مصدر مطلع.

ولم يرد البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية فوراً على طلبات “بلومبرغ” للتعليق.

وكانت شبكة “سي إن إن” قد ذكرت، أن مسؤولين في البيت الأبيض يناقشون احتمال عقد اجتماع جديد، كما قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إن الجهود مستمرة لحل القضايا العالقة بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى انفتاحه على مزيد من المحادثات، في وقت سابق يوم الاثنين، قائلاً إن إيران تواصلت مع الولايات المتحدة.

وفي الوقت نفسه، يواصل الضغط عبر فرض حصار بحري على ممر مضيق هرمز الحيوي في إطار زيادة الضغط على طهران.

وقال ترمب في البيت الأبيض: “لقد تلقينا اتصالاً هذا الصباح من الأشخاص المناسبين، ومن الأطراف المناسبة، وهم يريدون التوصل إلى اتفاق”، وذلك دون أن يقدم الرئيس الأميركي تفاصيل عن المشاركين في الاتصال.