جماعة ​(نصرة ​الإسلام والمسلمين) تتبنى الهجمات في مالي

نفذتها بالاشتراك ​مع ​(جبهة ⁠تحرير أزواد) ​التي ​يهيمن ⁠عليها الطوارق

الرائد- نقلت ​مجموعة سايت ‌إنتليجنس عن جماعة ​(نصرة ​الإسلام والمسلمين) التابعة ⁠لتنظيم ​القاعدة قولها ​في بيان إنها مسؤولة ​عن ال​هجمات المنسقة في ‌أنحاء ⁠من مالي وقعت، اليوم السبت، بالاشتراك ​مع ​(جبهة ⁠تحرير أزواد) ​التي ​يهيمن ⁠عليها الطوارق.

ويدور في دولة مالي منذ سنوات صراع طويل الأمد خاصة من ناحية (إقليم أزواد الشمالي) الذي تسكنه أغلبية عربية وطوارقية لكن تحتله حكومة مالي التي تهيمن عليها الزنوج .

وتريد كل من الجماعات الجهادية إلى جانب حركات أزواد العامنية تريد كل منها تحرير الإقليم في شمال مالي.

وتشير تقارير إلى أن هجوم جبهة تحرير إقليم أزواد الانفصالية (FLA) – التي تسعى إلى إقامة دولة عرقية لقبائل الطوارق – ركز بشكل أساسي على المدن الشمالية، بينما شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) هجمات متزامنة على مواقع متعددة في أنحاء البلاد.

ويحكم مالي حالياً مجلس عسكري بقيادة الجنرال أسيمي غويتا، الذي استولى على السلطة لأول مرة بانقلاب عام 2020.

تم نشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والقوات الفرنسية عام 2013، للتعامل مع الصراع.

وغادرت كلتا القوتين منذ استيلاء المجلس العسكري على السلطة، واستعانت الحكومة العسكرية بمرتزقة روس لمعالجة انعدام الأمن.

*المصدر: الرائد