جزر القمر .. دعوات للحوار لمواجهة أزمة ارتفاع أسعار الوقود

بعد موجة احتجداجات شعبية واسعة

الرائد : تصاعدت حدة التوتر في جزر القمر، مع دخول الإضراب المفتوح احتجاجًا على ارتفاع أسعار الوقود يومه الثالث، وسط انتشار أمني واسع واندلاع مواجهات بين قوات الأمن ومحتجين في عدة مناطق بالعاصمة موروني والمدن المجاورة.

وشهد يوم أمس  الأربعاء انتشارًا للمركبات المدرعة في شوارع العاصمة، بينما اندلعت اشتباكات بين قوات الأمن وشبان محتجين، في وقت وصفت فيه الحكومة التحركات بأنها “إخلال بالنظام العام”، معلنة اعتقال 26 شابًا على خلفية الاضطرابات.

وكانت شوارع موروني قد بدت شبه خالية من الحركة منذ الأحد 11 مايو  2026، مع استمرار الإضراب الذي ينفذه سائقو النقل وأصحاب المحلات التجارية احتجاجًا على الزيادة الأخيرة في أسعار الوقود، ما تسبب في شلل واسع طال المدارس والشركات وقطاعي الصحة والصيد البحري.

وتؤكد الحكومة أن قرار رفع الأسعار جاء نتيجة خسائر تُقدر بنحو 3.4 مليار فرنك قمري في كل شحنة وقود، معتبرة أن الإجراءات الحالية ضرورية لتجنب أزمة أكبر في توفير المنتجات البترولية.

وقال الأمين العام للحكومة، نور الفتح أزالي، إن السلطات تسعى إلى فتح باب الحوار لإيجاد مخرج للأزمة، محذرًا من تداعيات استمرار الوضع الحالي على الاقتصاد والأنشطة المهنية، خاصة أصحاب الأعمال.