توغل إسرائيلي جديد في جنوب سوريا

جيش الاحتلال يعلن "تصفية مسلحين"

الرائد| نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاً برياً جديداً في ريف درعا الجنوبي بسوريا يوم الأحد، بينما زعم الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت عدداً من “المسلحين”.

وأفادت قناة الإخبارية السورية، أن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من ست آليات، توغلت في منطقة وادي الرقاد، ووصلت إلى قرية جملة في حوض اليرموك غرب درعا.

وذكرت هيئة الإذاعة أن العملية تزامنت مع نشر قوة إسرائيلية أخرى في تل المغار، حيث أقامت القوات مواقع على قمة التل، وشغّلت معدات إضاءة بالليزر، ونشرت قناصة في جميع أنحاء المنطقة.

وأضافت أن القوات الإسرائيلية المتمركزة في تل المغار أطلقت النار من رشاشات ثقيلة باتجاه الأراضي الزراعية المجاورة.

وفي الوقت نفسه، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان أن قواته قتلت عدداً من المسلحين في جنوب سوريا قبل يوم.

ويأتي هذا التوغل الأخير بعد يومين من قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي بست غارات برية منفصلة عبر محافظتي درعا والقنيطرة جنوب سوريا يوم الجمعة.

كانت هذه الغارات أحدث حلقة في ما تصفه السلطات السورية بأنه نمط شبه يومي من الغارات الجوية الإسرائيلية، والتوغلات البرية، والاعتقالات، والعمليات العسكرية في جميع أنحاء جنوب البلاد.

على الرغم من أن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، والتي تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية على جبهات متعددة، قد أثارت آمالاً في خفض التصعيد الإقليمي على نطاق أوسع، إلا أن القادة الإسرائيليين أشاروا بشكل متزايد إلى أن وجودهم العسكري في سوريا ليس مؤقتاً ويمكن أن يتوسع أكثر.

في أعقاب سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، أعلنت إسرائيل أن اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 باطلة فعلياً، ونقلت قواتها إلى المنطقة العازلة التي تراقبها الأمم المتحدة، ووسعت وجودها العسكري في سوريا إلى ما وراء مرتفعات الجولان المحتلة.

لكن دمشق قالت إنها لا تزال ملتزمة بالاتفاق ودعت إلى انسحاب إسرائيلي كامل.

طالبت الحكومة السورية مراراً وتكراراً إسرائيل بالانسحاب من الأراضي السورية التي تحتلها، والتي تبلغ مساحتها، بحسب الأمم المتحدة، حوالي 235 كيلومتراً مربعاً (91 ميلاً مربعاً). وتؤكد الحكومة أن جميع العمليات الإسرائيلية في جنوب سوريا باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي، وحثت المجتمع الدولي على الضغط على إسرائيل للانسحاب الكامل من المنطقة.

اترك تعليقا