توطين الهان في تركستان.. وسائل الصين لإبادة المسلمين

إغراءات شديدة للانتقال للإقليم

واصلت الحكومة الصينية حملات نقل الصينيين “الهان ” إلى تركستان الشرقية ،والترويج لهذه الإجراءات بشكل منتظم مع تصاعد مستمر لسياسة إحلال الصينيين في الإقليم ،وسط استمرار سياسات الإبادة الجماعية في صفوف مسلمي الأويجور .

وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي الصينية ، تفاصيل مخطط بكين  لتشجيع الصينيين على الانتقال والاستقرار في تركستان الشرقية، قائلاً

“وقد تم ترويح فيديوهات تتضمن إغراءات للصينيين للانتقال إلي تركستان بالقول :إذا استقرت إقامتك  في شينجيانغ، ستُمنح منزلًا، وأرضًا مساحتها 40 مو (حوالي 27 ألف متر مربع)، و36 ألف يوان لمدة سنتين، وتأمينات اجتماعية وصحية وخمسة أنواع من التأمينات الأخرى،

وتتضمن الإغراءات كذلك أن طفلك سيدري مجانًا من الحضانة حتى المدرسة المتوسطة، وسيحصل على وجبات مجانية، وسيُعطى سنويًا دعمًا ماليًا للتعليم.”

وكانت هذه  الفيديوهات تنتشر بشكل متكرر في السابق أيضًا، حيث يتم الترويج لمن ينتقلون للعيش في القرى بمنافع خاصة، بما في ذلك الأراضي المجانية وتخفيف الضرائب. كما تشمل هذه السياسات إجبار الفتيات والنساء الأويغور على الزواج من الصينيين، مع تقديم مكافآت وحوافز، وهو ما يُعد جزءًا من الجرائم المستمرة.

ومن الثابت القول إنتغيير البنية السكانية في تركستان الشرقية وإحداث الفوضى فيها يُعتبر أحد الأهداف الرئيسية للإبادة العرقية المنهجية التي تنفذها الصين.

وتشمل هذه السياسات: الإبادة الواسعة للأويجور، الاعتقال في السجون ومعسكرات الاعتقال، التهجير إلى مناطق صينية أخرى، نقل الصينيين بشكل جماعي، إجبار النساء الأويغور على الإنجاب، وإجبارهن على الزواج من الصينيين، وغيرها من الوسائل التي تنتهك حقوق الإنسان بشكل صارخ