توتر أمني في كشمير عقب احتجاجات عيد الفطر

دعمًا لإيران ورفضًا للتصعيد العسكري الأخير

شهدت مناطق متفرقة في إقليم كشمير توترات متزايدة عقب احتجاجات واسعة خرجت بعد صلاة عيد الفطر، حيث فرضت السلطات قيودًا أمنية مشددة في عدة مدن، أبرزها سريناغار، تحسبًا لتجدد التظاهرات المناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الأمن كثفت انتشارها في الشوارع الرئيسية وأقامت حواجز تفتيش، فيما تم تسجيل حالات إغلاق جزئي لبعض الطرق، بالتزامن مع دعوات شعبية لاستمرار الاحتجاجات دعمًا لإيران ورفضًا للتصعيد العسكري الأخير في المنطقة.

كما شهدت بعض المناطق تجمعات متفرقة ردد خلالها المشاركون شعارات سياسية حادة، وسط مراقبة أمنية لصيقة، في حين حذرت السلطات من أي محاولات للخروج عن الطابع السلمي للتظاهرات.
ويأتي هذا التصعيد في ظل حالة من الغضب الشعبي المتنامي داخل الإقليم، مع تزايد المخاوف من تداعيات الأزمة الإقليمية على الأوضاع الداخلية، خاصة في ظل التاريخ الطويل من التوترات السياسية والأمنية في كشمير.