تقسيم غنيمة العراق

حسنين دخيل يكتبالعراق

لا توجد ليلة للسكاكين الطويلة في العراق….
ما فعله هتـ.ـلر في “عملية الطائر الطنان” أو الـ “روم بوتش”
كان لتعزيز سلطته على الدولة والقانون والقضاء والجيش بمساعدة معاونيه “هاينريش هيملر وهيرمان غورينغ”…
بواسطة كتيبة العاصفة “شتورماب تايلوغ” ليلة 30 حزيران..

من يحكم الآن في العراق…
لا يملك سلطة على القرار السيادي اساساً…
الصراع بين هذين الرجلين فقط…
توم بارك وإسماعيل قاآني…..
قاآني وصل إلى بغداد يوم السبت 2026/4/18
وتوم بارك وصل بعده يوم الأحد 2026/4/19
ما جرى بعد زيارتهم من تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب
وتقسيم كعكة الحكم بالوزارات وإلادارات العامة والهيئات
تم بتوجيههم “فقط” وما غير ذلك شكليات لا أكثر ولا أقل
حتــــى عمليات كشف الفساد الأخيرة….
كانت مخصصة للديدان والصراصير الصغيرة تحت الرفوف
أما القطط السمان فهؤلاء لم يأتي وقتهم أو قد لا يأت أبداً
ما حصل أو يحصل هذهِ الليلية وغيرها من الليالي مستقبلاً
لا يعدو كونه مشهداً قبيحاً من مسرحية إضافية نعيشها
مسرحية كتبت وما زالت تُكتب بيد “توم بارك وقاآني”
مسرحية وكل طرف يستقوي بها على الآخر لتطبيق ما يقول
وما تقوله حكوماتهم ينفذهُ أتباعهم على هذهِ الأرض….

اترك تعليقا