تفجيرات شرق غزة تشعل غضباً وانتقادات حقوقية

هذه التطورات أثارت ردود فعل غاضبة

أفادت مصادر محلية في غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفّذ، خلال الساعات الماضية، عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية تقع خلف الخط الأصفر في المناطق الشرقية لمدينة غزة.

 

وأوضحت المصادر أن جرافات وآليات عسكرية شاركت في عملية التدمير، قبل أن تُقدِم القوات على تفجير مبانٍ بشكل كامل، ما أدى إلى تسوية أجزاء واسعة من المنطقة بالأرض.

 

كما ذكرت المصادر أن قوات الاحتلال فجّرت، فجر اليوم، روبوتاً مفخخاً في محيط مفترق الشجاعية بمنطقة الشعف شرق المدينة، في خطوة اعتبرها الأهالي تصعيداً جديداً يهدف إلى توسيع رقعة الدمار ودفع السكان إلى مغادرة ما تبقى من منازلهم.

 

ويرى خبراء في الشأن العسكري أن استخدام الروبوتات المتفجرة يشير إلى رغبة الجيش الإسرائيلي في تقليل احتكاك قواته المباشر داخل المناطق المكتظة، مع الاستمرار في عمليات التفجير بهدف “إعادة تشكيل البيئة الميدانية” وفق وصفهم.

في المقابل، أثارت هذه التطورات ردود فعل غاضبة بين السكان والفعاليات المدنية في غزة، إذ اعتبروا عمليات النسف انتهاكاً صارخاً للهدنة واستهدافاً ممنهجاً للبنية السكنية.

كما حذر ناشطون حقوقيون من أن استمرار سياسة الأرض المحروقة سيزيد من تعقيد الوضع الإنساني ويقوّض أي جهود للتهدئة.

وتبقى المنطقة الشرقية لغزة تحت حالة توتر شديد، وسط مخاوف من توسّع عمليات التفجير خلال الأيام المقبلة..