تعافي وقود الطائرات يتعثر رغم الهدنة

رغم توقع تراجع أسعار النفط

حذر الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) من أن استعادة إمدادات وقود الطائرات مستوياتها الطبيعية قد تستغرق عدة أشهر، حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز واستمرار الهدوء الجيوسياسي، وذلك نتيجة الأضرار التي لحقت بقدرات التكرير في الشرق الأوسط، وقال المدير العام للاتحاد، “ويلي والش”، في تصريحات صحفية، إن الأزمة الحالية تختلف بشكل جوهري عن تداعيات جائحة كورونا، موضحاً أنها لا ترتبط بانهيار الطلب على السفر، بل تمثل صدمة في جانب الإمدادات والبنية التحتية، وأوضح والش أن الأضرار التي أصابت مصافي النفط ستؤخر عودة تدفقات وقود الطائرات، ما يعني استمرار الضغوط على السوق حتى مع تحسن الأوضاع الأمنية وفتح الممرات البحرية الحيوية.

ورغم توقعات بانخفاض أسعار النفط الخام في ظل سريان الهدنة، رجّح الاتحاد أن تظل تكاليف وقود الطائرات عند مستويات مرتفعة نسبياً خلال الفترة المقبلة، مدفوعة بتراجع كفاءة وقدرة المصافي في المنطقة، وأشار إلى أن الأزمة الحالية أقرب في طبيعتها إلى صدمات اقتصادية سابقة، مثل الأزمة المالية العالمية في 2008 أو تداعيات هجمات 11 سبتمبر، والتي استغرق التعافي منها ما بين أربعة إلى اثني عشر شهراً.