تظاهرات في فرنسا تطالب بالخروج من الاتحاد الأوروبي

الاضرار بمصالح البلاد الاقتصادية والعسكرية

شهدت العاصمة الفرنسية باريس تظاهرة اليوم الأحد،طالبت بخروج فرنسا من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي “الناتو”. شارك في هذه المسيرة مئات الأشخاص، وتقدمها فلوريان فيليبو، زعيم حزب “الوطنيون” (Les Patriotes) المؤيد للانسحاب الفرنسي المعروف باسم “فريكست”.

 طالب المحتجون بانسحاب فرنسا الفوري من الاتحاد الأوروبي والناتو، كما رفعوا شعارات تنادي باستقالة الرئيس إيمانويل ماكرون.

تداول ناشطون ووسائل إعلام لقطات لمتظاهرين يقومون بتمزيق علم الاتحاد الأوروبي خلال المسيرة تعبيراً عن رفضهم للسياسات الأوروبية.

 تأتي هذه الاحتجاجات في وقت تواجه فيه الحكومة الفرنسية ضغوطاً متزايدة بسبب قضايا موازنة عام 2026، واتفاقية التجارة الحرة مع تكتل “ميركوسور” التي يرفضها المزارعون الفرنسيون.

يرى منظمو التظاهرة أن السياسات الأوروبية تقيد سيادة فرنسا وتضر بمصالحها الاقتصادية والعسكرية.من أبرز الدوافع لهذه التظاهرة:

*الأزمة المعيشية: ترتبط هذه التحركات بحالة الغضب الشعبي من إجراءات التقشف المعتمدة في موازنة عام 2026 وتراجع القدرة الشرائية.

*احتجاجات المزارعين: يتزامن هذا الحراك مع استمرار احتجاجات المزارعين الذين يغلقون طرقات حيوية بجراراتهم رفضاً للاتفاقيات التجارية للاتحاد الأوروبي التي يرون أنها تهدد منتجاتهم المحلية. 

يُذكر أن استطلاعات الرأي التاريخية كانت تشير إلى أن أغلبية الفرنسيين (حوالي 60%) عارضوا فكرة الانسحاب من الاتحاد الأوروبي في سنوات سابقة، إلا أن الحركات اليمينية المتطرفة لا تزال تحشد في الشارع مستغلة الأزمات الاقتصادية المتلاحقة.