يهود ومسلمين أمام تحديات الكراهية في أوروبا

الإسلاموفوبيا تلقى رواجا في القارة العجوز

في سياق نقاش عن التوترات الاجتماعية في أوروبا، أدلى رئيس مؤتمر الحاخامات الأوروبيين بتصريحات خلال منتدى عالمي تربط بين زيادة اليمين المتطرف، ومعاداة السامية، والإسلاموفوبيا، مؤكدًا على أهمية التعاون بين الجاليات اليهودية والمسلمة للتصدي لكراهية الأديان والتطرف. جاء هذا في حديث وجيز عن التحولات الاجتماعية في أوروبا.

تمثل هذه التحركات في عام 2026 نموذجاً جديداً لـ “الدبلوماسية الدينية” في أوروبا، حيث يسعى القادة لانتزاع فتيل الاستقطاب السياسي عبر التمسك بالقيم المشتركة وسط تصاعد لافت لجرائم الكراهية التي سجلت أرقاماً قياسية في دول مثل ألمانيا وبريطانيا خلال العام الماضي. وفق ما نشر في Jerusalem Post.