تسونامي سياسي.. تعهد فلسطين يهدد عرش ستارمر
تمرد مستشاري "حزب العمال" لأجل فلسطين
- dr-naga
- 21 فبراير، 2026
- الأحزاب, تقارير
- إسرائيل, المسلمين, تسونامي سياسي, تعهد فلسطين, حزب العمال البريطاني, حزب المحافظين البريطاني, غزة, كير ستارمر
دعم حقوق الشعب الفلسطيني: الالتزام غير المشروط بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف.
مواجهة “الفصل العنصري”: اتخاذ موقف علني ضد ما وصفه التعهد بجرائم “الإبادة الجماعية والفصل العنصري” الإسرائيلية.
سحب الاستثمارات: العمل داخل المجالس المحلية لسحب استثمارات صناديق التقاعد من الشركات المتورطة في دعم الاحتلال أو تزويد إسرائيل بالأسلحة.
قيادة حزب العمال: حاولت التقليل من شأن التحرك، معتبرة أن الأولوية هي “للحلول الدبلوماسية” والعمل مع المجتمع الدولي، وليس “إدارة الحزب” الداخلية.
المدافعون عن إسرائيل: وصفت السفارة الإسرائيلية في لندن التعهد بأنه “محاولة مخزية للترهيب السياسي” تهدف إلى تسييس المجالس المحلية.
أرقام قياسية سلبية: سجل ستارمر في يناير وفبراير 2026 أدنى معدلات شعبية له منذ توليه السلطة، حيث بلغت نسبة الذين لديهم رأي “غير محبذ” تجاهه حوالي 74% إلى 75%.
صافي الثقة: استقر صافي تقييم ستارمر (Favourability) عند -47% في منتصف فبراير، وهو مستوى يقارب أسوأ فترات أسلافه مثل تيريزا ماي قبل استقالتها، وبوريس جونسون، وريشي سوناك.
الناخب المسلم: أظهر استطلاع حديث أن واحدًا فقط من كل خمسة ناخبين مسلمين راضٍ عن موقف الحزب من غزة، بينما يشعر 41% بسلبية أكبر تجاه الحزب منذ اندلاع الصراع.
نزيف الأصوات: في الدوائر التي تزيد فيها نسبة المسلمين عن 20%، انخفض دعم الحزب بمعدل 23 نقطة، مع توجه واضح للناخبين نحو حزب الخضر والمرشحين المستقلين.
تراجع ثقة ناخبي الحزب أنفسهم
انقسام داخلي: لأول مرة، أظهرت الاستطلاعات أن 55% ممن صوتوا لحزب العمال في انتخابات 2024 لديهم الآن رأي “غير محبذ” في زعيم الحزب، مقابل 39% فقط لا يزالون يدعمونه.
تقييم الحكومة: انخفض صافي الموافقة على أداء الحكومة ككل إلى -52% في فبراير 2026، وهو نفس مستوى تدني شعبية حزب المحافظين قبيل خسارتهم المدوية في انتخابات 2024.
التهديد الانتخابي القادم