تساؤلات حول مصير زعيم المجلس العسكري الحاكم في مالي
هل قتل أسيمي غويتا مع من قتل من قادة المجلس؟
- Ali Ahmed
- 28 أبريل، 2026
- اخبار العالم
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- في ظل مقتل عدد من القادة العسكريين إلى جانب وزير دفاع مالي يلف الغموض مصير زعيم الانقلاب رئيس المجلس العسكري الحاكم أسيمي غويتا.
الرجلُ الذي يحكمُ مالي منذ 2020، خسر خلال الهجمات ذراعه اليمنى ووزير دفاعه، وسط اختفاء تام لرئيس المخابرات في ظل شائعات لم تتأكد حتى الآن حول مقتله في الهجمات، مما يعني أن المجلس العسكري تلقى ضربة موجعة ومفاجئة.
ورغم أنّ مصادر أكّدت أنّ غويتا لايزال على قيد الحياة بعد أن تمّ إجلاؤه إلى معسكر سامنكو التابع للقوات الخاصة خلال الهجوم على بلدة كاتي قرب العاصمة باماكو، فإنّ السلطات المالية لم تنشر أي بيان رسمي بشأن وضعه أو مكان وجوده، ليظل مصيره مثار تساؤلات واسعة في ظل غيابه التام عن المشهد.
ويزداد الغموض حول مصيره خاصة بعد أن أكّد المهاجمون أنّهم استهدفوا مكان إقامته في كاتي أثناء تواجده بها.
في السياق ذاته، تواترت الأنباء عن تعرض كبار القادة العسكريين لإصابات مباشرة خلال الهجمات على بلدة كاتي، بينهم رئيس مخابرات الدولة (أمن الدولة) وأحد أقوى رجال المجلس العسكري الحاكم، إذ أفادت مصادر إعلامية بأنه تعرض لإصابة خطيرة خلال الهجوم الذي استهدف المقرات القيادية في كاتي، إضافة إلى رئيس هيئة الأركان العامة للجيش، حيث أشارت تقارير أمنية إلى إصابته بطلق ناري خلال اشتباكات السبت.
ورغم ظهوره لاحقا في التلفزيون الرسمي للإدلاء ببيان حول العمليات العسكرية، فإنّ مصادر أمنية كشفت بأنه كان ضمن الأهداف المباشرة لعمليات الاغتيال المنسقة.
وكتب الصحافي المختص في الشأن الأفريقي، الخليل ولد اجدود، على منصة «إكس»: «نقلت مصادر موثوقة عن بعض معاوني الرئيس المالي أسيمي غويتا قولهم إنهم فشلوا، خلال محاولات متكررة، في استعادة التواصل معه، فيما يستمر الغموض بشأن مصيره ومستقبله السياسي».
ووفق ما أوردته مجموعة من التقارير الإعلامية، فإنّ المجلس العسكري في مالي فقد في غضون ساعات جزءا من «نواته الصلبة» التي قادت انقلاب 2020. فبين قتلى ومصابين ومتوارٍ عن الأنظار.