ترمب يعلن بداية «العصر الذهبي»

الرئيس الأميركي يؤكد تراجع التضخم، ويتفاخر بزيادة إنتاج النفط

الرائد: في خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الولايات المتحدة تعيش «العصر الذهبي»، مؤكداً أن بلاده استعادت قوتها الاقتصادية ومكانتها العالمية بعد عام من عودته إلى البيت الأبيض.

وافتتح ترمب كلمته قائلاً: «أمتنا عادت… أكبر وأفضل وأغنى وأقوى من أي وقت مضى»، وسط تصفيق حار من الجمهوريين وصمت ملحوظ من الديمقراطيين، في مشهد عكس الانقسام السياسي الحاد في واشنطن.

الاقتصاد في صدارة الخطاب

خصص ترمب جزءاً كبيراً من خطابه للحديث عن الاقتصاد الأميركي، مشيراً إلى أن معدلات التضخم «تتراجع بشدة»، رغم بقاء أسعار الغذاء والإسكان والتأمين والمرافق عند مستويات مرتفعة مقارنة بالسنوات الماضية.

وكان البيت الأبيض قد دفع باتجاه التركيز على المخاوف المعيشية للأميركيين، خاصة أن فوز ترمب في انتخابات 2024 ارتكز إلى تعهدات بخفض تكاليف المعيشة. ومع ذلك، أظهر استطلاع «رويترز/إبسوس» أن نسبة الرضا عن إدارته للاقتصاد لا تتجاوز 36%.

وخلال خطابه، هاجم ترمب سلفه جو بايدن بشدة، قائلاً إنه ورث «أمة في أزمة»، ومتهماً الإدارة السابقة بترك البلاد تواجه «أسوأ تضخم على الإطلاق».

وأكد أنه نجح في تقليص معدلات التضخم، متعهداً باتخاذ إجراءات غير مسبوقة لإنهاء ارتفاع أسعار الأدوية الموصوفة، وهو ملف لطالما شكل محور جدل سياسي داخل الولايات المتحدة.

وفي ما يتعلق بالطاقة، أعلن ترمب أن الولايات المتحدة تلقت أكثر من 80 مليون برميل نفط من فنزويلا، لافتاً إلى أن إنتاج النفط الأميركي ارتفع بأكثر من 600 ألف برميل يومياً.

واعتبر أن هذه الأرقام تعكس قوة قطاع الطاقة الأميركي ونجاح سياسات إدارته في تعزيز الإنتاج المحلي وتنويع مصادر الإمدادات.

الرسوم الجمركية وأمن الحدود

وتحدث الرئيس الأميركي عن قرار المحكمة العليا بشأن الرسوم الجمركية، واصفاً إياه بأنه «مخيب للآمال»، لكنه شدد على استمرار إدارته في تطبيق آليات بديلة لضمان تدفق الإيرادات.

كما أعلن انخفاض تدفق مخدر الفنتانيل عبر الحدود بنسبة 56% خلال عام واحد، مؤكداً أن الإجراءات الأمنية المشددة أسهمت في تحقيق هذا التراجع الكبير.

وشهدت الجلسة مقاطعة أكثر من 20 نائباً ديمقراطياً، فيما استعدت مجموعات مدنية لتنظيم احتجاجات في العاصمة واشنطن، في مؤشر واضح على استمرار الانقسام السياسي في البلاد.

كلمات مفتاحية: