ترامب يوقّع الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام” بشأن غزة

بمشاركة 19 دولة مع مقاطعة فرنسا وبريطانيا

قام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس في دافوس بتوقيع الميثاق التأسيسي لـ”مجلس السلام”، الذي أنشأه ويبلغ رسم عضويته مليار دولار، بعد تأكيده أن هذا المجلس سيعمل “بالتنسيق” مع الأمم المتحدة،بمشاركة القادة وكبار المسؤولين من 19 دولة، من بينهم حلفاء له من الأرجنتين والمجر.

وقال ترامب الذي يرأس “مجلس السلام” إنهم “في معظم الحالات قادة يحظون بشعبية كبيرة، وفي بعض الحالات ليسوا كذلك. هكذا تسير الأمور في الحياة”.

بريطانيا وفرنسا تقاطعان المراسم

قاطعت فرنسا وبريطانيا مراسم توقيع الميثاق. ومعظم الذين حضروا مقربون من ترامب، بينهم رئيس وزراء المجر فيكتور أوربان والرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، فيما يسعى الباقون إلى إظهار ولائهم للرئيس الأمريكي.

وبالإضافة إلى ترامب، حمل الميثاق توقيع مسؤولين من البحرين والمغرب وأرمينيا وأذربيجان وبلغاريا وإندونيسيا والأردن وكازاخستان وكوسوفو وباكستان وباراغواي وقطر والسعودية وتركيا والإمارات وأوزبكستان ومنغوليا.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحقه على خلفية الحرب في قطاع غزة، أنه سينضم إلى “مجلس السلام”، لكنه لم يحضر مراسم التوقيع.

وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو خلال مراسم التوقيع، إن تركيز المجلس ينصب “أولا وقبل كل شيء على ضمان أن تصبح اتفاقية السلام في غزة دائمة”.

وقال ترامب في المقابل إن على حماس تسليم سلاحها في المرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وإلا “ستكون نهايتها”.

إلا أن ترامب أكد أن المجلس سيعمل “بالتنسيق” مع الأمم المتحدة. وأثارت العضوية في “مجلس السلام” جدلا واسعا، لا سيما بعد أن وجه ترامب دعوة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي تشن بلاده حربا على اوكرانيا منذ أربع سنوات.

وبينما أشار ترامب إلى أن بوتين وافق على الانضمام، قال الرئيس الروسي إنه لا يزال يدرس الدعوة.

ويُشترط على الأعضاء الدائمين في المجلس دفع مليار دولار للانضمام، مما أثار انتقادات فحواها أن المجلس قد يتحول إلى نسخة من مجلس الأمن الدولي، تُفرض فيها رسوم مقابل العضوية.