ترامب يدفع بقوة نحو “صفقة القرن” في الشرق الأوسط
بين استسلام حماس وتحقيق نتنياهو النصر
- abdelrahman
- 30 سبتمبر، 2025
- الترندات, ترجمات
- اخبار جريدة الرائد, استسلام حماس, السلطة افلسطينية, ترامب, حماس, غزة الجديدة, نزع سلاح المقاومة, واشنطن بوست
أكد صحيفة “واشنطن بوست” في مقال تحليلي بقلم ديفيد أجناتيوس لها إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدفع بقوة نحو “صفقة القرن” في الشرق الأوسط مشيرا إلي أن خطة الرئيس لـ “غزة الجديدة” مبنية على إطار حقيقي.
وبحسب المقال الذي ترجمته “جريدة الرائد “تحدث دونالد ترامب لأول مرة عن السلام الإسرائيلي–الفلسطيني باعتباره “صفقة القرن” عندما ترشح للرئاسة عام 2016. وما زال هذا السلام بعيد المنال،
لكن ترامب وفقا للكاتب الأمريكي وضع يوم الاثنين أساسًا قويًا له من خلال خطته لإنهاء كابوس الحرب في غزة والبدء في الانتقال إلى “اليوم التالي” المستقر هناك.
“ومضي اجناتيوس للقول :غزة الجديدة” التي أعلنها ترامب من شأنها تخفيف معاناة المدنيين الفلسطينيين الذين دمرتهم الحرب، في الوقت نفسه الذي تضع فيه حدًا للمعاناة التي تكبدتها إسرائيل منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023.
وأشار إلي أن مباني غزة في معظمها أنقاض مهدمة، والأرض مشبعة بالدماء. المدنيون الفلسطينيون يعيشون في جوع وخوف، وكذلك الحال مع الرهائن الإسرائيليين. حان وقت وقف القتال.
ومضي للقول :كثيرًا ما يبالغ ترامب في أهمية أفعاله، لكن ليس هنا فـ”مجلس السلام” الذي شكله للإشراف على الانتقال السياسي في غزة قد يكون نقطة تحول.
وقد تحدث ترامب عن نفسه بضمير الغائب وهو يعرض نفسه كرئيس للمجلس، لكن إذا نجحت هذه الخطة فسيكون قد كسب شيئًا من غروره.
في المقابل لا يزال يتعين على حماس أن توافق على خطة وقف إطلاق النار، والتي تعادل استسلامًا غير مشروط وفقدانًا دائمًا لقوتها العسكرية والسياسية في غزة.
في جوهرها، ستثبت الخطة “النصر الكامل” الذي كان نتنياهو يسعى إليه، مع إنقاذ 20 رهينة إسرائيلية ما زالوا على قيد الحياة. وقال نتنياهو: “الاتفاق يحقق أهدافنا الحربية”.
ويبدو أن نتنياهو حصل على بعض التنازلات الكبيرة. فالسلطة الفلسطينية، التي يمقتها، لن يكون لها دور مباشر في إدارة غزة ما بعد الحرب إلا بعد أن يتم “إصلاحها” بالكامل.
وستحتل القوات الإسرائيلية منطقة عازلة في غزة إلى أجل غير مسمىفيما تبدو السعودية مستعدة لدعم الصفقة، على الرغم من أنها لا تحتوي على أي وعد صريح بمسار نحو دولة فلسطينية، وهو شرط كان القادة السعوديون قد قالوا إنه أساس تأييدهم. وما إذا كان سيتبع ذلك تطبيع رسمي للعلاقات بين إسرائيل والسعودية ما زال غير واضح.
واردف عادةً ما يكثر ترامب من الخطاب ويقلل من التفاصيل، لكن إعلان البيت الأبيض يوم الاثنين جاء مصحوبًا بإطار واضح أعده فريق ترامب بهدوء منذ أسابيع بالتنسيق مع الحلفاء العرب.