ويركز ترامب على إبراز الحيوية والنشاط كجزء من صورته، سواء من خلال تفاعله المتكرّر مع الصحافيين أو منشوراته على وسائل التواصل، أو عبر صور مولَّدة بالذكاء الاصطناعي تُصوّره كبطل خارق، إلا أن تساؤلات تثار أحياناً حول صحته بعد مرور عام في ولايته الثانية في البيت الأبيض.
وكثيراً ما تظهر على يد ترمب اليمنى كدمات غالباً ما تكون مغطاة بطبقة سميكة من مستحضرات التجميل وأحياناً بضمادة، وبدا كاحلاه متورمين.
في بعض الأحيان، بدا واضحاً أن ترمب يُعاني صعوبة في إبقاء عينيه مفتوحتين، بما في ذلك خلال اجتماع مُتلفز في المكتب البيضاوي مع ممثلي قطاع الصحة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وصرح ترامب لصحيفة وول ستريت جورنال بأن اللحظات التي يبدو فيها وكأنه يغفو، هي مجرد لحظات استرخاء، وأضاف “أغلق عيني فقط، هذا يريحني”.
في منشوره اليوم أضاف ترمب أنه يجب أن يُطلب من أي مرشح للرئاسة أو نائب الرئيس اجتياز اختبار إدراكي “قوي وذي مغزى ومثبتة فاعليته”، وكتب “لا يمكن أن يدير بلادنا العظيمة أشخاص أغبياء أو غير أكفاء”.
وكان ذلك بمثابة انتقاد لاذعٍ لسلفه جو بايدن، الرئيس الأكبر سناً في تاريخ الولايات المتحدة، والذي انسحب من انتخابات 2024 بعد أداء كارثي في المناظرة أثار مخاوف في شأن تقدمه في السن وتراجعه الذهني الواضح.