ترامب: اتفاق السلام بين أذربيجان وأرمينيا أنهى حربًا سيئة

نائب الرئيس الأمريكي يزور باكو ويريفان في فبراير لدعم اتفاق السلام

في خطوة تعكس تصاعد الدور الأمريكي في منطقة القوقاز، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن حزمة من الصفقات الاقتصادية والعسكرية مع أذربيجان وأرمينيا، بالتزامن مع التحضير لزيارة دبلوماسية رفيعة المستوى تهدف إلى دعم اتفاق السلام الموقع بين البلدين في أغسطس الماضي.

وأشار ترامب إلى أن اتفاق السلام، الذي حظي بدعم مباشر من الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، نجح في إنهاء نزاع وصفه بـ”الحرب السيئة”، معتبرًا أن هذا الإنجاز يضاف إلى قائمة النزاعات التي تمكنت إدارته من تسويتها.

وأوضح الرئيس الأمريكي أن نائبه جي دي فانس سيزور كلًا من أذربيجان وأرمينيا خلال شهر فبراير المقبل، في إطار جولة دبلوماسية تهدف إلى تعزيز جهود السلام ودعم المبادرة الأمريكية المعروفة باسم “طريق ترامب للسلام والازدهار الدوليين”.

وكشف ترامب أن الصفقات المبرمة مع أذربيجان تشمل تعزيز التعاون العسكري عبر بيع معدات دفاع أمريكية، من بينها الدروع الواقية والقوارب، بما يسهم في توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

وفي المقابل، أعلن عن اتفاقية للتعاون في مجال الطاقة النووية السلمية مع أرمينيا، إضافة إلى صفقات اقتصادية مع شركات أمريكية كبرى متخصصة في صناعة أشباه الموصلات، في خطوة تعكس اهتمام واشنطن بتعزيز التعاون التكنولوجي والاستثماري مع يريفان.