تحرك عمالي أوروبي لوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل

في خطوة تضامنية مع الشعب الفلسطيني

أعلن عمال الموانئ في عدد من الدول الأوروبية عن إطلاق حملة واسعة لمقاطعة السفن التي تنقل شحنات عسكرية إلى إسرائيل، في خطوة تضامنية مع الشعب الفلسطيني واحتجاجًا على ما وصفوه بـ”الاستخدام غير الإنساني للأسلحة ضد المدنيين في غزة”.

وشملت الحملة موانئ رئيسية في كل من إسبانيا، إيطاليا، بلجيكا، واليونان، حيث رفض العمال تفريغ أو تحميل أي سفن يُعتقد أنها تحمل أسلحة أو مواد تُستخدم في العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وقالت نقابات عمال الموانئ إنهم “لن يكونوا طرفًا في نقل أدوات القتل والدمار”، داعين الحكومات الأوروبية إلى اتخاذ موقف واضح من تصدير الأسلحة إلى مناطق النزاع، وخاصة في ظل استمرار التصعيد العسكري في غزة.

وفي بيان مشترك، أكدت النقابات أن الحملة تهدف إلى الضغط من أجل وقف فوري لشحن الأسلحة، والمطالبة بفتح تحقيقات مستقلة حول الانتهاكات ضد المدنيين.

وقد لاقت المبادرة دعمًا من منظمات حقوقية ونشطاء في مجال السلام، الذين دعوا إلى توسيع نطاق المقاطعة لتشمل الشركات المتورطة في تزويد إسرائيل بالمعدات العسكرية.

الحملة تُعد من أوسع التحركات العمالية التضامنية مع فلسطين في أوروبا، وتسلّط الضوء على دور سلاسل التوريد الدولية في النزاعات المسلحة.