تحرك دولي لكسر حصار “المسجد الأقصى”

عريضة عالمية لمساءلة الاحتلال

أطلقت منظمة “أصدقاء الأقصى”، ومقرها المملكة المتحدة، حملة دبلوماسية وشعبية كبرى تحت شعار “افتحوا الأقصى”، تضمنت عريضة موجهة إلى الحكومات الغربية والمنظمات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة واليونسكو، للمطالبة بتدخل عاجل لوقف الانتهاكات الممنهجة ضد المقدسات الإسلامية في القدس المحتلة.
*تطالب العريضة بالوقف الفوري لسياسة “الإغلاق الجزئي” وتقييد أعمار المصلين التي تمنع آلاف الفلسطينيين من الوصول إلى المسجد.

 *التشديد على ضرورة احترام “الوضع القانوني والتاريخي القائم” (Status Quo) في المسجد الأقصى، ورفض محاولات التقسيم الزماني والمكاني.

 *حث الخارجية البريطانية والحكومات الأوروبية على ممارسة ضغوط اقتصادية وسياسية على الحكومة الإسرائيلية لضمان حرية العبادة كحق أساسي من حقوق الإنسان.

تأتي هذه العريضة في وقت تشهد فيه مدينة القدس توترات متصاعدة، حيث رصدت المنظمة زيادة كبيرة في وتيرة اقتحامات المستوطنين وتضييق الخناق على دخول المصلين المسلمين، خاصة في أيام الجمعة والمناسبات الدينية. واعتبرت “أصدقاء الأقصى” أن صمت المجتمع الدولي يمنح ضوءاً أخضر للاحتلال لمواصلة تغيير معالم المدينة المقدسة.
شهدت الساعات الأولى لإطلاق العريضة توقيع عشرات الآلاف من مختلف دول العالم، وسط دعوات على منصات التواصل الاجتماعي للمشاركة الواسعة تحت وسم #OpenAlAqsa.
وتهدف المنظمة إلى الوصول لمليون توقيع لتقديمها رسمياً إلى مراكز صنع القرار في لندن وبروكسل وواشنطن.
 
يرى مراقبون أن هذه التحركات الشعبية في الغرب تساهم في إحراج الحكومات التي تدعي حماية حقوق الإنسان، وتضع ملف القدس على رأس الأجندة الدولية، مما قد يدفع نحو قرارات أممية تدين الممارسات الإسرائيلية الأخيرة.