تحركات دولية لاحتواء صدمة الطاقة
النفط يقفز إلى 106 دولار
- معاذ الجمال
- 16 مارس، 2026
- اخبار العالم, اقتصاد الرائد
- أخبار حرب ايران واسرائيل, أزمة هرمز, أسعار النفط, بكين وواشنطن
واصلت الحرب في الشرق الأوسط التأثير السلبى والمباشر على الاقتصاد العالمي وذلك في يومها السابع عشر، مع ارتفاع حاد في أسعار النفط وسط اضطرابات الإمدادات وتصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في “مضيق هرمز”، بينما أظهرت الأسواق المالية العالمية قدراً من التماسك رغم التوترات المتصاعدة.
وقد قفز سعر خام برنت بنحو 6% ليصل إلى 106.38 دولار للبرميل فى بداية تداولات اليوم الأثنين، مسجلاً ارتفاعاً يتخطى الـ 40% منذ اندلاع النزاع، هذا قبل أن يعاود الهبوط بنسبة 2.70% إلى 100.91 دولار (وقت كتابة الخبر)، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 7.96% إلى ما يقرب الـ100 دولار للبرميل، بزيادة تقارب 50% خلال أسبوعين، وذلك قبل أن يعاود الهبوط هو الأخر بنسبة 3.83% إلى 93.46 دولار (وقت كتابة الخبر).
ورغم الضغوط على أسواق الطاقة، افتتحت البورصات الأوروبية تعاملات الاثنين على ارتفاع طفيف، إذ صعدت البورصات في باريس بنسبة 0.11% وفرانكفورت 0.14% ولندن 0.31%، أما آسيا فتراجعت بورصة طوكيو 0.12% بينما ارتفعت بورصة سول(كوريا الجنوبية) بنحو 1.14%.
أما على الصعيد الميداني، فقد اندلع حريق في المنطقة الصناعية النفطية بـ “الفجيرة” في الإمارات إثر هجوم بطائرة مسيّرة، بحسب مكتب الإعلام المحلي الذي أكد استمرار جهود السيطرة على النيران دون تسجيل إصابات، كما أعلنت هيئة الطيران المدني في دبي استئنافاً تدريجياً لبعض الرحلات في مطار دبي الدولي بعد تعليق مؤقت لحركة الطيران بسبب حادثة مماثلة، وفي مسعى لتهدئة أسواق الطاقة، بدأت اليابان الإفراج عن جزء من مخزوناتها النفطية الاستراتيجية ضمن خطة تقودها “الوكالة الدولية للطاقة” لسحب نحو 400 مليون برميل من احتياطيات الدول الأعضاء، في أكبر تحرك من نوعه لتخفيف الضغوط على الأسعار.
ومن الناحية السياسية، فقد أكدت بكين استمرار التواصل مع واشنطن بشأن زيارة مرتقبة للرئيس الأميركي “دونالد ترامب”، فيما أعلنت طوكيو وكانبيرا(استراليا) عدم مشاركتهما في أي عمليات عسكرية لتأمين “مضيق هرمز”، من جانبه، وصفت طهران الضربات التي استهدفت مستودعات نفطية بأنها “إبادة بيئية”، محذرة من تداعياتها على التربة والمياه الجوفية.