تحركات أوروبية مكثفة لدعم التهدئة بالشرق الأوسط

في ظل التطورات الأخيرة

كثف الاتحاد الأوروبي تحركاته الدبلوماسية لدعم التهدئة في الشرق الأوسط، في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، إضافة إلى التهدئة بين لبنان وإسرائيل.

وأكد مسؤولون أوروبيون أن المرحلة الحالية تمثل فرصة نادرة لإطلاق مسار سياسي شامل، خصوصاً مع استمرار الاتصالات في إسلام آباد، التي يُتوقع أن تستضيف جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران.

ويرى الاتحاد أن استقرار المنطقة يرتبط بشكل وثيق بضمان أمن الممرات الحيوية، وعلى رأسها مضيق هرمز، الذي يشكل شرياناً رئيسياً لإمدادات الطاقة العالمية.

كما أشار إلى استعداده لتعزيز حضوره السياسي والاقتصادي، عبر دعم الدول المتضررة من التصعيد، وتقديم مساعدات إنسانية عاجلة، إلى جانب الدفع نحو اتفاق طويل الأمد يوازن بين المصالح الأمنية والاقتصادية لجميع الأطراف المعنية.