الصين تكثف ممارساتها لتذويب هوية مسلمي الأويجور

تراهن على صيننة الدين لمحو عقيدتهم

عقد المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني الاجتماع الجماعي الثاني والعشرين للتعلُّم الجماعي، وكان محور الاجتماع هو “الترويج المنهجي لصَينَنة الدين”.

وقد ترأس هذا الاجتماع الرئيس الصيني الأمين العام للحزب شي جين بينج، الذي صرّح قائلاً: يجب تعزيز العمل الديني على مستوى القواعد الشعبية، والمضي قدمًا بشكل منهجي في صَينَنة الدين داخل بلدنا، وقيادة الأديان بنشاط نحو التوافق مع المجتمع الاشتراكي

أكد شي جين بينج بعد هذا التصريح أنالحزب الشيوعي الصيني يعتبر العمل الديني جزءًا مهمًا من إدارة الدولة: سيتم اتخاذ مجموعة من التدابير الجديدة لتعزيز الاتجاه نحو “صَينَنة الدين”.

واردف لن يكون هناك استقرار ديني، أو وحدة قومية، أو انسجام اجتماعي، أو أمن وطني دائم، إلا عبر صَينَنة الدين المستمرة.

دعا شين بينج إليترسيخ ما يُعرف بـ”المنظور الصحيح” للدولة، والتاريخ، والقومية، والثقافة، والدين بين رجال الدين والمؤمنين: تعزيز ما يُعرف بـ”الاعتراف من القلب بخمسة عناصر”، والتي تشمل الولاء للدولة، للحزب، للنظام، وللثقافة الصينية، كوسيلة للسيطرة على التديّن.

وتابع شي جين بينج حديثه مشوّهًا التاريخ، قائلاً: جميع الأديان في الصين نبتت جذورها في أرض الصين، وتغذّت من الثقافة الصينية. فقط من خلال الامتزاج بالثقافة الصينية الممتدة لخمسة آلاف عام، يمكن أن تحقق الأديان في بلادنا انتقالًا صحيًا ومستقرًا