بيرو تشهد أزمة سياسية بسبب صفقة مقاتلات أمريكية
استقالة وزيرا الخارجية والدفاع لعدم إتمام شراء 24 طائرة "إف-16"
- Ali Ahmed
- 23 أبريل، 2026
- اخبار العالم
- السلاح الأمريكي, تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
الرائد- أعلن وزيرا الخارجية والدفاع في بيرو استقالتهما احتجاجا على قرار الرئيس المؤقت، خوسيه ماريا بالكازار، إرجاء صفقة عسكرية بقيمة 3.5 مليارات دولار لشراء 24 طائرة مقاتلة أمريكية من طراز “إف-16”.
وأكد الوزيران المستقيلان أن الاتفاق قد وُقع بالفعل، وأن إعادة النظر فيه حاليا تضع على المحك سمعة بيرو بوصفها شريكا تجاريا.
وتأتي هذه الاستقالات المفاجئة لتزيد من حالة عدم الاستقرار السياسي في البلاد، تزامنا مع فوضى شابت الانتخابات الرئاسية الأخيرة، إذ من المقرر إجراء جولة ثانية في السابع من يونيو/حزيران لعدم حصول أي مرشح على الأغلبية المطلقة.
وكان الرئيس المؤقت خوسيه ماريا بالكازار قد صرح الثلاثاء بأن قرار شراء المقاتلات يجب أن يُترك للحكومة المقبلة التي تتسلم مهامها في يوليو/تموز، مؤكدا في إطلالة تلفزيونية لاحقة أنه لا يسعى للمواجهة مع واشنطن، بل يهدف لضمان استخدام الأموال العامة لمعالجة الفجوات الاجتماعية.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الاقتصاد تحويل دفعة أولى لشركة “لوكهيد مارتن” قدرها 462 مليون دولار، مشددة على أن احترام التزامات البلاد “واجب وليس خيارا”.
من جانبه، حذر السفير الأمريكي لدى بيرو برناردو نافارو -عبر منصة إكس- من التفاوض بـ”سوء نية” مع الولايات المتحدة، مؤكدا استخدامه جميع الأدوات المتاحة لحماية المصالح والأمن الأمريكي في المنطقة.
وعلى الصعيد الداخلي، اعتبر وزير الخارجية المستقيل، هوغو دي زيلا، أن القرار يقوض مصداقية الدولة، مشيرا إلى أن العقود وُقعت رسميا الاثنين الماضي بعد موافقة مجلس الدفاع الوطني عليها.
كما أكد وزير الدفاع المستقيل، كارلوس دياز، أن الشراء لم يكن لأسباب سياسية، بل لغرض “أمن الأمة والدفاع عنها”.