بولندا تحذر رعاياها من البقاء في إيران

سيكورسكي: لا ينبغي بقاء أي بولندي في إيران باستثناء طاقم السفارة

في خطوة تعكس تصاعد القلق الأوروبي من التطورات الإقليمية، دعا وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي جميع المواطنين البولنديين إلى مغادرة إيران، مستثنيًا فقط أفراد البعثة الدبلوماسية.

وأكد سيكورسكي، خلال حديثه لوسائل الإعلام، أنه لا يمتلك بيانات قنصلية حديثة بشأن عدد البولنديين في إيران، إلا أنه شدد على ضرورة ألا يتواجد هناك أي مواطن بولندي خارج إطار طاقم السفارة، في ظل الظروف الأمنية الراهنة.

وتزامنت هذه الدعوة مع تحذير أطلقه رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، الذي طالب رعايا بلاده بمغادرة إيران فورًا، مشيرًا إلى ارتفاع احتمالات وقوع هجوم أمريكي.

وكانت وول ستريت جورنال قد نشرت تقريرًا يفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس تنفيذ ضربة عسكرية محدودة ضد أهداف إيرانية عسكرية وحكومية، في محاولة للضغط على طهران للقبول بشروط جديدة تتعلق ببرنامجها النووي.

ووفقًا للمصادر التي استندت إليها الصحيفة، فإن السيناريو المطروح يتضمن توجيه ضربة أولية، على أن تتبعها عملية عسكرية موسعة إذا لم توافق إيران على وقف تخصيب اليورانيوم والاستجابة لمطالب واشنطن.

ويأتي هذا التطور في وقت تستمر فيه المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران في جنيف، وسط انتشار عسكري أمريكي مكثف في منطقة الخليج، الأمر الذي يزيد من حدة المخاوف بشأن احتمال اندلاع مواجهة عسكرية واسعة النطاق في المنطقة.