بن غفير يقتحم المسجد الأقصى برفقة متشددين صهاينة

أدى طقوس تلمودية تحت حماية مشددة

الرائد- أقتحم المجرم الصهيوني، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الأحد، المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية في القدس أن بن غفير اقتحم الأقصى رفقة عدد من المتطرفين، وأدوا خلال اقتحامهم صلوات تلمودية.

وأظهر مقطع فيديو بن غفير متّجها إلى مصلى قبة الصخرة المشرفة وهو يصفق ويغنّي ويؤدي صلوات تلمودية، معتليا بضعة سلالم تؤدي إلى البائكة الغربية.

واعتبرت محافظة القدس أن إقدام بن غفير ومتطرفين على أداء صلوات تلمودية في الأقصى “خطوة استفزازية جديدة تندرج ضمن محاولات فرض واقع ديني جديد في المكان، وتكريس التقسيم الزماني والمكاني”.

وقالت إن الاقتحام يأتي في ظل تصاعد الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، واستمرار القيود المفروضة على دخول المصلين الفلسطينيين، مشيرة إلى اعتقال مسؤول قسم النظافة بالمسجد رائد زغير اليوم.

وباقتحامه للمسجد اليوم يكون بن غفير قد اقتحم الأقصى للمرة الثالثة منذ بداية عام 2026 الجاري، وللمرة الـ13 منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وللمرة الـ16 منذ توليه منصبه نهاية 2022.

وفي 6 أبريل/نيسان الجاري، اقتحم الوزير المتطرف المسجد الأقصى خلال احتفال اليهود بعيد الفصح، بينما كان المسجد مغلقا أمام المسلمين بحجة “حالة الطوارئ” التي أعلنتها الجبهة الداخلية الإسرائيلية بُعيد الحرب التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط المنصرم، والتي استمرت 40 يوما.

في غضون ذلك، قالت المحافظة إن بلدية الاحتلال في القدس أجبرت المواطن المقدسي محمود الطويل على هدم منزله في منطقة الشياح ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى “بحجة البناء دون ترخيص”.

وذكرت أن المنزل قائم منذ نحو 10 سنوات، وتبلغ مساحته 120 مترا مربعا، وكان يؤوي الطويل وزوجته وأطفاله الأربعة.

ميدانيا، أُصيب 7 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي، واعتقل 17 في مختلف محافظات الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس.

وقالت محافظة القدس -في بيان- إن 3 مواطنين أصيبوا جراء اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها بلدة الرام، شمالي المدينة.

وأوضحت أن قوات الاحتلال استخدمت قنابل الصوت والغاز خلال الاقتحام واعتقلت 6 مواطنين.

وأشارت إلى اقتحام بلدة السواحرة، جنوب شرق المدينة ومداهمة منازل المواطنين وتفتيشها واعتقال مواطنين اثنين.

وجنوبي الضفة، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني -في بيان- إن طواقمها نقلت إلى مستشفى محلي شابين أصيبا برصاص جيش الاحتلال في بلدة الظاهرية جنوب مدينة الخليل، دون أن تشير إلى الملابسات.

أما شمالي الضفة، فذكرت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها نقلت إلى المستشفى إصابتين خلال اقتحام قوات الاحتلال البلدة القديمة من مدينة نابلس “إصابة بالرصاص الحي بالفخذ لطفل (14 عاما) وإصابة بشظايا رصاص حي في الرأس لشاب (39 عاما)”.

بينما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا” أن الجيش الإسرائيلي اقتحم مناطق واسعة من الضفة الغربية، واعتقل 9 فلسطينيين: 6 من مخيم الدهيشة بمدينة بيت لحم، وسابع من بلدة بيت أمر شمال مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، ومواطن من مخيم عقبة جبر بمدينة أريحا، ومواطنة من مدينة نابلس شمالي الضفة.

*المصدر: الرائد+ الجزيرة + وكالات