بغداد: قواتنا الأمنية اشتبكت مع “قوى مجهولة” بصحراء كربلاء مارس الماضي
ردا على تقارير إقامة إسرائيل موقع عسكري في صحراء العراق
- Ali Ahmed
- 11 مايو، 2026
- اخبار عربية
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
ردا على تقارير إنشاء إسرائيل موقع عسكري سري في صحراء العراق، قالت بغداد إن القوات الأمنية اشتبكت مع “قوى مجهولة” في صحراء كربلاء، مطلع مارس الماضي، وأن الصحراء لم تشهد أي إنزال جديد
من جهته، أعلن البرلمان العراقي عزمه استدعاء قيادات أمنية للتحقيق.
وقال رئيس خلية الإعلام الأمني، سعد معن، في بيان نشرته وكالة اﻷنباء العراقية، إن “بعض الوكالات والقنوات الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي تناولت موضوع الإنزال في صحراء كربلاء شرق النخيب والنجف”.
وأوضح معن، أن “الأمر يتعلق بحادث بتاريخ 5/3/2026، حيث تواجدت قوة من القوات الأمنية العراقية والعسكرية، واشتبكت مع مفارز وقوى مجهولة غير مرخصة في ذلك الوقت”، ما أودى بحياة أحد منتسبي القوات الأمنية وإصابة اثنين آخرين بجروح.
وأشار إلى أن القوات الأمنية “استمرت بعد ذلك بالضغط والتواجد في هذه المناطق والمناطق الأخرى، وكانت القوات التي اشتبكت حينها من قيادة عمليات كربلاء والنجف”.
وأضاف أن قيادة العمليات المشتركة وجهت القوات بـ”تفتيش جميع قواطع العمليات في العراق كافة، والمناطق الصحراوية، ومن ضمنها هذه المنطقة، ولم تجد خلال عمليات التفتيش في شهري الرابع والخامس (أبريل ومايو) أي تواجد لهذه القوة أو غيرها من القوى غير المرخصة أو معدات وما إلى ذلك”.
وأكد أن “قواتنا الأمنية تستمر بواجباتها، ولا يوجد الآن ضمن هذه المناطق أو المناطق الأخرى في العراق أي تواجد مماثل”.
ولفت الى أن “هذا الحادث يعود إلى تاريخ 5 مارس 2026، وقد تم اتخاذ الإجراءات اللازمة في ذلك الوقت”.
من جانبها، أعلنت لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي، الأحد، عزمها استدعاء عدد من القيادات الأمنية للتحقيق بشأن معلومات عن تسجيل “خروقات وأنشطة عسكرية أجنبية” في مناطق حدودية بين محافظتي كربلاء والأنبار.
وأعربت اللجنة، في بيان، عن رفضها “تحويل العراق لساحة تصفية الحسابات، أو منطلقاً للاعتداء على أي من دول الجوار”، حسبما نقلت وكالة الأنباء العراقية (واع).
ونقلت الوكالة عن عضو اللجنة كريم المحمداوي قوله: “سبق وأن حذرنا منذ بدء التصعيد في المنطقة من وجود تحركات لقوات أميركية في مناطق تقع بين كربلاء والأنبار .. التحقيقات الأولية تشير إلى محاولات لاتخاذ تلك المناطق نقاط إسناد لعمليات عسكرية تستهدف إيران عبر الصواريخ والطائرات المسيرة”.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال”، السبت، عن أشخاص مطلعين، بينهم مسؤولون أميركيون، أن إسرائيل أنشأت موقعاً عسكرياً سرياً في الصحراء العراقية لدعم الحرب ضد إيران، وشنت ضربات جوية ضد القوات العراقية التي كادت أن تكتشفها في وقت مبكر من الحرب.
وذكرت المصادر أن إسرائيل بنت المنشأة التي كانت تضم قوات خاصة وكانت مركزاً لوجستياً للقوات الجوية الإسرائيلية، قبل بدء الحرب على إيران وبعلم الولايات المتحدة.
وقال أحدهم إن فرق البحث والإنقاذ تمركزت هناك تحسباً لسقوط طيارين إسرائيليين، وعندما تم إسقاط طائرة F-15 أميركية بالقرب من أصفهان، عرضت إسرائيل المساعدة، لكن القوات الأميركية تمكنت من إنقاذ اثنين من الطيارين بنفسها، بينما نفذت إسرائيل ضربات جوية للمساعدة في حماية العملية الأميركية.
وذكرت الصحيفة أن القاعدة الإسرائيلية في العراق كادت أن تكتشف في أوائل مارس، وقالت وسائل الإعلام العراقية الرسمية إن راعياً محلياً أبلغ عن نشاط عسكري غير معتاد في المنطقة، بما في ذلك رحلات بطائرات مروحية، وأرسلت القوات العراقية للتحقيق.
وقال أحد المطلعين على الأمر إن إسرائيل أبقتهم بعيدة عن الغارات الجوية.