بعد محاكمة نتنياهو في تركيا الكيان يفتح النار على انقرة

محمد بسال يكتب

التحرش الجماعي من نتنياهو وجماعته بتركيا والهجوم الدعائي الشديد وغير المسبوق على إردوغان مع الإشارة إلى استمرار ضرب إيران ومحورها.. بالتأكيد له ما بعده.
– للمرة الأولى نتنياهو يوجه للرئيس التركي اتهامات يقصد تماما بها حشد رأي عام أمريكي وغربي ضده
– كاتس وبنغفير يتهمانه بمعاداة السامية والشراكة مع المقاااااومة
– السبب المباشر هو بدء محاكمة غيابية لنتنياهو وآخرين في اسطنبول، وهي خطوة يعلم الجميع رمزيتها وانعدام أثرها.
– إذا تأملنا خريطة سلوك نتنياهو فسنفهم بوضوح أن هذا التوقيت هو المفضل بالنسبة له لفتح جبهة جديدة والضغط بصورة أكبر على طرف آخر غير إيران، بغرض الطرق على الحديد وهو ساخن، والحفاظ على مستوى أدرينالين واشنطن، واستثارة ترامب ودائرته للتحرك لمصلحته.
– هناك فارق هائل بين وضعية تركيا وإيران، وبيع فكرة عدوان أو معركة مع تركيا سوف تكون مهمة صعبة للغاية، فترامب يخشى إردوغان ويحترمه وهناك تواصل مستمر بينهما، ولنتذكر تصريحاته عنه في بداية ولايته الثانية خاصة عن الأوضاع في سوريا.
– تلويح ترامب بالانسحاب من الناتو منح تركيا دفعة لتسويق أفكار تعزز مكانتها قبل قمة الحلف المقرر عقدها في أنقرة يوليو المقبل. ومنذ أيام أُعلن عن إنشاء مركز مركز قيادة متعدد الجنسيات لقوات الناتو البرية في أضنة، وتولي تركيا مهام التنسيق لتلك القوات وقيادة العمليات في البحر الأسود.
– سوريا والقرن الأفريقي وشرق المتوسط من المواقع الساخنة التي قد يتفجر فيها الصدام القادم، ولكن متى؟ وبأي سلاح؟