بريطانيا في حالة حرب مع روسيا، ويجب أن تقودها بدلا من أوكرانيا
مقال في الإندبندنت بقلم الوزير اللورد مارك سيدويل
- Ali Ahmed
- 10 ديسمبر، 2025
- اخبار العالم, المشاريع العالمية, ترجمات
- تابع معنا الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد
نشرت صحيفة الإندبندنت البريطانية مقالا تحت عنوان “ليس سراً أننا بالفعل في حالة حرب مع روسيا – يجب أن يُضرب بوتين بكل ما في جعبة بريطانيا”، المقال بقلم الوزير السابق في مجلس الوزراء البريطاني، اللورد مارك سيدويل، والذي يدعو فيه إلى أن تتولى بريطانيا زمام المبادرة في قيادة حرب هجينة ضد روسيا.
يبدأ سيدويل مقاله بالتأكيد على أن أوروبا “لا يمكنها انتظار الإذن أو الإجماع، لأن ذلك يضمن استمرار العدوان الروسي”.
ويعود سيدويل إلى تجربته كمستشار للأمن القومي خلال حادثة تسميم سالزبري، التي وصفها بأنها نقطة تحوُّل، حيث ردّت بريطانيا حينها بأكبر عملية طرد جماعي لضباط استخبارات روس في التاريخ وفرضت عقوبات مؤلمة.
لكنه يوضح أن ذلك كان دفاعياً في جوهره، “إذ جاء ردّاً على هجوم نُفّذ بالفعل، وأن الردع الحقيقي لم يتحقق”.
ويؤكد أن الحقيقة هي أن الحرب قائمة بالفعل: “حرب تقليدية في أوكرانيا، وحرب هجينة في أماكن أخرى، وأن بوتين يعتقد أنه في حالة حرب مع الغرب”.
ما الذي يدفع بريطانيا لخفض حجم قواتها المسلحة؟
ويحذّر سيدويل من أن روسيا قادرة “على شل بريطانيا عبر هجوم سيبراني يستهدف نظام توزيع الغذاء، مقترناً بعملية معلوماتية تثير الذعر والفوضى العامة، من دون الحاجة إلى صواريخ أو قوات”.
ويستشهد الكاتب بقول صن تزو: “الفن الأسمى للحرب هو إخضاع العدو من دون قتال”.
ويقترح استهداف نقاط ضعف روسيا، مثل البنية التحتية الطاقية “المتهالكة”، جيب كالينينغراد المعزول، والمرافق العسكرية-الصناعية المركزة.
ويرد سيدويل على المخاوف من التصعيد الروسي بالقول إن بوتين غزا أوكرانيا، واستخدم الأسلحة الكيميائية، وأسقط طائرات مدنية، وخرّب البنية التحتية، واغتال معارضين، كل ذلك من دون أن يواجه عواقب وخيمة، بينما الناتو مشلول بالخوف من الرد.
ويختم الكاتب مقاله بالتأكيد “أن بوتين يعتبر المملكة المتحدة الخصم الأكثر صلابة لروسيا، وأن على بريطانيا أن تحتضن هذا الدور وتقود الحملة الهجينة لأوروبا”.