بريطانيا.. “حزب ريفورم” يؤيد ترحيل غير البيض
مواطنة يحددها لون البشرة
- dr-naga
- 5 مارس، 2026
- الاحزاب, تقارير, حقوق الانسان
- المواطنة ولون البشرة, بريطانيا, ترحيل غير البيض, حزب ريفورم اليميني
أثارت هذه الأرقام تنديداً واسعاً من مختلف الأطياف السياسية؛ حيث وصف خصوم الحزب النتائج بأنها “تذكير مخيف” بالأجندات التي قد تختبئ خلف الشعارات الشعبوية. في المقابل، يرى محللون أن هذه النتائج تعكس حالة من الاستقطاب الحاد في الشارع البريطاني تجاه قضايا الهوية والاندماج.
بينما يحاول قادة “ريفورم” التركيز على أزمات تكلفة المعيشة وإدارة الحدود، يأتي هذا الاستطلاع ليجبرهم على مواجهة “التيارات المتشددة” داخل قواعدهم الانتخابية، وسط تساؤلات حول مدى قدرة الحزب على الصمود كقوة سياسية رئيسية دون الانزلاق إلى مستنقع الخطابات الإقصائية.
الجذور والنشأة (حزب بريكست): تأسس الحزب في الأصل تحت اسم “حزب بريكست” (Brexit Party) في نوفمبر 2018، وكان هدفه الوحيد حينها هو ضمان خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون تقديم تنازلات.
إعادة التسمية والتحول: في يناير 2021، وبعد إتمام عملية “بريكست”، قام الحزب بتغيير اسمه رسمياً إلى “ريفورم يو كيه” (Reform UK). كان الهدف من هذا التحول توسيع أجندته السياسية لتشمل إصلاحات اقتصادية، ومعارضة إجراءات الإغلاق خلال جائحة كورونا، وتبني سياسات يمينية شعبوية أكثر شمولاً.
القيادة المحورية: يرتبط اسم الحزب بشكل وثيق بالسياسي المثيرة للجدل نايجل فاراج، الذي يُعد الأب الروحي للحركة. تولى فاراج رئاسة الحزب في عدة فترات، فيما قاده ريتشارد تايس لفترة قبل أن يعود فاراج للقيادة مجدداً في يونيو 2024 ليقود حملة الحزب في الانتخابات العامة.
الأيديولوجيا والتوجه: يُصنف الحزب ضمن اليمين الشعبوي. ترتكز برامجه الحالية على سياسات متشددة تجاه الهجرة، خفض الضرائب، وإلغاء القوانين التي يعتبرها “بيروقراطية” أو “مقيدة للحريات”، بالإضافة إلى التشكيك في السياسات البيئية المكلفة.
القاعدة الشعبية: يستمد الحزب قوته الأساسية من الناخبين “الخائب أملهم” في الأحزاب التقليدية، خاصة حزب المحافظين، ويتركز دعمه بين الفئات العمرية الأكبر سناً وفي المناطق التي عانت اقتصادياً من تراجع الصناعات التقليدية.
الإنجاز الانتخابي الأخير: حقق الحزب طفرة في انتخابات عام 2024، حيث حصل على ملايين الأصوات وأصبح له أعضاء في البرلمان البريطاني لأول مرة، مما جعله قوة سياسية لا يمكن تجاهلها في المشهد الحالي.
مستفاد من الذكاء الاصطناعي