بريطانيا تهدد بإغلاق فنادق اللجوء
تشديد الإجراءات في ملف الهجرة
- dr-naga
- 11 يناير، 2026
- اخبار العالم
- إغلاق فنادق اللجوء, الأخبار العربية والدولية والعالم الإسلامي | أخبار الرائد, اللاجئين, بريطانيا, شابانا محمود, كير ستارمر, ملف الهجرة
تهدد وزيرة الداخلية البريطانية، شابانا محمود، بتشديد الإجراءات في ملف طالما شكّل عبئًا سياسيًا وماليًا. خطوة جديدة تلوح في الأفق مع اقتراب الربيع، عنوانها تقليص الدعم وإغلاق فنادق الإيواء، وسط مساعٍ رسمية لإظهار «استعادة السيطرة» على الحدود، مقابل مخاوف حقوقية من تبعات التنفيذ.
ومن المتوقع أن تسمح هذه الإجراءات بوقف الدعم عن آلاف الأشخاص من أصل 111,651 يتلقون حاليًا مساعدات مالية أو سكنية من الحكومة،بينما سيبقى آخرون مؤهلين للدعم وفق معايير مختلفة.
تشير أحدث البيانات إلى أن نحو 36 ألف طالب لجوء كانوا يقيمون في فنادق حتى نهاية أيلول/سبتمبر، مع تأكيد وزارة الداخلية أن عدد الفنادق المستخدمة انخفض إلى أقل من 200.
وتراهن حكومة كير ستارمر على إغلاق مزيد من هذه الفنادق بحلول نيسان/أبريل، ضمن مساعٍ لخفض فاتورة اللجوء وردع عبور القوارب الصغيرة.
تشمل الخيارات قيد البحث إيجاد بدائل سكنية مثل الثكنات العسكرية أو بيوت الإشغال المتعدد، وتوسيع اتفاق «واحد يدخل مقابل واحد يخرج» مع فرنسا، والسعي إلى اتفاق جديد مع ألمانيا.
كما قد يواجه طالبو اللجوء من سوريا قرارات ترحيل، بعد اعتبار الحكومة البلاد «أكثر أمانًا» عقب سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024.
يذكر أن العام الماضي سجّل عبور 41,472 شخصًا القنال الإنجليزي بالقوارب الصغيرة، وهو ثاني أعلى رقم سنوي، لكنه أقل من ذروة عام 2022. وفي عام 2026 حتى الآن، وصل 32 شخصًا فقط في قارب واحد يوم 5 كانون الثاني/يناير.
في المقابل، صعّد روبرت جينريك، وزير العدل في حكومة الظل لحزب المحافظين، انتقاداته، معتبرًا أن «الهجرة الجماعية وفشل الاندماج» أضعفا قدرة الشرطة على فرض النظام في بعض المناطق، منتقدًا ما وصفه بتقاعسها عن مواجهة «الإسلاموية». وهو طرح يقوم على خلطٍ بين الهجرة واللجوء ومخاوف أمنية مرتبطة بالإسلاموية، ضمن خطاب يوسّع دائرة الاشتباه ويغذّي المخاوف بدل معالجة الأسباب.