بريطانيا تشهد تظاهرة حاشدة دعمًا لفلسطين ورفضًا لـ«مجلس السلام»

واحدة من أضخم المظاهرات التضامنية

شهدت العاصمة البريطانية لندن،السبت، واحدة من أضخم المظاهرات التضامنية مع فلسطين منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025، حيث شارك أكثر من مئة ألف متظاهر ،وسط حضور شعبي واسع شمل عائلات بريطانية، ونشطاء حقوقيين، ونقابيين، وأطباء، وطلبة، وأبناء المجتمع العربي والإسلامي،رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بمحاسبة مجرمي الحرب ووقف تصدير السلاح إلى إسرائيل.ورفضًا لما يُسمّى «مجلس السلام» الذي تقوده إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتجديدًا للمطالبة بوقف الإبادة الجماعية، وإنهاء التطهير العرقي، ودعم إطلاق سراح الرهائن الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وتزامنت مظاهرة لندن مع حراك عالمي واسع للتذكير بمعاناة الأسرى الفلسطينيين، شمل فعاليات ووقفات احتجاجية في عدد من المناطق حول العالم، من الضفة الغربية إلى أستراليا، مرورًا بكندا وهولندا والسويد والنرويج وألمانيا وكوريا الجنوبية والمكسيك، ومناطق أخرى.

وأكد المشاركون أن هذا الحراك المتزامن يعكس اتساع رقعة التضامن الدولي، ورفض الشعوب لمحاولات طمس الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين أو التعامل معها كأمر واقع.

ويؤكد منظمو المظاهرة أن الشارع البريطاني سيبقى حاضرًا، وأن صوت التضامن لن يخفت، ما دامت الإبادة مستمرة، والاحتلال قائمًا، والحرية مؤجلة لشعبٍ يدفع ثمن صموده منذ أكثر من سبعة عقود.