بريطانيا تبحث تعريفا جديدا بديلا عن “إسلاموفوبيا“

تدرس مسودة تعريف لمعاداة المسلمين

تدرس الحكومة البريطانية مسودة تعريف لمعاداة المسلمين لا تتضمن مصطلح “الإسلاموفوبيا”. ووقالت شبكة “بي بي سي” إنها اطلعت على نص المسودة التي أعدتها مجموعة العمل الخاصة بالإسلاموفوبيا ومعاداة المسلمين، والتي أخذتها الحكومة لاستشارة الجهات المعنية.

في هذا السياق، زعم بعض النشطاء أن أي حماية لمفهوم لإسلاموفوبيا “قد تجعل من الصعب انتقاد الدين نفسه”، حسب قولهم، وفي المقابل يقول أعضاء مجموعة العمل إن التعريف يركز على حماية الأفراد دون تجاوز الصلاحيات القانونية.

من ناحية أخرى، سيكون هذا التعريف غير قانوني، لكنه يوفر نصًا يمكن للهيئات العامة اعتماده لتوضيح ما يُعد معاملة غير مقبولة للمسلمين، ومساعدة السلطات على فهم وقياس التحيز وجرائم الكراهية ضدهم.

وتنص المسودة على ما يلي:

“معاداة المسلمين هي الانخراط أو التحريض على أعمال إجرامية، بما في ذلك العنف، وتخريب الممتلكات، والمضايقات أو الترهيب بأي شكل كان؛ جسديًا أو شفهيًا أو مكتوبًا أو إلكترونيًا  ضد المسلمين أو من يُنظر إليهم كمسلمين بسبب دينهم أو عرقهم أو مظهرهم.

كما تشمل التنميط والتحيّز العنصري ضد المسلمين كمجموعة ذات خصائص محددة، بهدف إثارة الكراهية ضدهم، بغض النظر عن معتقداتهم أو أفعالهم الفردية. وتشمل أيضًا الانخراط في التمييز المحظور داخل المؤسسات، بهدف الإضرار بالمسلمين في الحياة العامة والاقتصادية.

وكان حزب العمال قد وعد بإدخال تعريف جديد للإسلاموفوبيا بعد أن رفضت حكومة المحافظين السابقة اقتراحًا مشتركًا في 2019، والذي عرف الإسلاموفوبيا بأنها “نوع من العنصرية يستهدف تعابير أو مظاهر المسلمين.”