باكستان تعلن عودتها إلى أسواق رأس المال الدولية

لتحقيق استدامة مالية طويلة الأمد

أعلن وزير المالية الباكستاني، محمد أورنجزيب، أن باكستان ستعود إلى أسواق رأس المال الدولية خلال هذا العام، في خطوة تهدف إلى تعزيز التمويل والاستثمار في الاقتصاد الوطني.

وجاء الإعلان خلال كلمة ألقاها الوزير اليوم في دافوس على هامش الاجتماع السنوي السادس والخمسين للمنتدى الاقتصادي العالمي. وأوضح أورنجزيب أن الحكومة تركز على إصدار أول سندات باندا لباكستان، والتي ستتيح للبلاد الاستفادة لأول مرة من سوق رأس المال الصيني، ثاني أكبر سوق مالي في العالم.

وأشار وزير المالية إلى أن باكستان تمكنت من تعزيز مكاسبها في الاستقرار الاقتصادي الكلي، وأن البلاد تسير على الطريق الصحيح نحو نمو مستدام وإصلاحات مالية فعالة.

وأضاف أن الدعم الخارجي للاقتصاد الباكستاني متزايد، مشيراً إلى أن ثلاث وكالات تصنيف عالمية رفعت تصنيفها لباكستان العام الماضي، مع الحفاظ على نظرة إيجابية تجاه الاقتصاد الوطني.

وأكد أورنجزيب أن نجاح هذه الخطوات يعود إلى الإصلاحات الهيكلية التي نفذتها الحكومة في السنوات الأخيرة، مشدداً على أهمية استمرار هذه الجهود لتحقيق استدامة مالية طويلة الأمد.

وأضاف أن نسبة الضرائب إلى الناتج المحلي الإجمالي في باكستان ارتفعت إلى المراتب العشرية، لكنها لا تزال بحاجة إلى تعزيز إضافي لضمان استقرار الموارد المالية.

وأوضح الوزير أن العودة إلى الأسواق الدولية تمثل فرصة مهمة لجذب الاستثمارات الأجنبية، وتعكس ثقة المجتمع الدولي في الاقتصاد الباكستاني، بما يدعم خطط الحكومة في تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز الاستقرار المالي على المدى الطويل.