باكستان تراهن على «الممر الاقتصادي 2.0» لتعزيز الصادرات

في إطار جهودها لمعالجة الاختلالات التجارية

أكد وزير التخطيط والتنمية الباكستاني أحسن إقبال أن الحكومة تضع تحويل القطاعات الإنتاجية إلى محركات رئيسية لنمو الصادرات في مقدمة أولوياتها، في إطار جهودها لمعالجة الاختلالات التجارية ودعم النمو الاقتصادي.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الوزير في إسلام آباد، اليوم الثلاثاء، مع وفد صيني برئاسة كبير مستشاري الشؤون الاقتصادية سون دونغشنغ، حيث بحث الجانبان آفاق توسيع التعاون الاقتصادي والتنموي بين البلدين.

وأعرب إقبال عن أمله في أن يسهم مشروع الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني «CPEC 2.0» في تحديث القطاعين الزراعي والصناعي، ولا سيما من خلال تعزيز الشراكات بين الشركات الباكستانية والصينية، بما يدعم القدرة الإنتاجية ويفتح المجال أمام زيادة الصادرات.

وأشار إلى أن المرحلة الجديدة من المشروع يمكن أن تساعد باكستان على تقليص عجزها التصديري عبر نقل الخبرات والتكنولوجيا وتطوير الصناعات المحلية، بما يرفع قدرتها على المنافسة في الأسواق العالمية.

كما اقترح تعزيز التعاون مع الجانب الصيني في المركز الوطني للتصنيع الجديد، والاستفادة من الخبرات الصينية في مجالات الابتكار والأتمتة والروبوتات، بما يتيح لباكستان مواكبة التحولات المرتبطة بالثورتين الصناعيتين الرابعة والخامسة.

من جانبه، أكد الوفد الصيني استعداد بلاده لمواصلة دعم التعاون التنموي مع باكستان، فيما شدد الجانبان على أهمية تعميق أوجه التكامل الاقتصادي وتعزيز المشاريع ذات المنفعة المتبادلة.

واتفق الطرفان على مواصلة العمل لدفع «CPEC 2.0» باعتباره منصة رئيسية للتنمية عالية الجودة، وزيادة الإنتاجية، وتعزيز الازدهار المشترك بين باكستان والصين.

اترك تعليقا