باكستان تراهن على التكنولوجيا لبناء اقتصاد المستقبل

جهود متواصلة في مجالات الذكاء الاصطناعي

أكد وزير التخطيط والتنمية الاتحادي، أحسن إقبال، أن الذكاء الاصطناعي يشكل فرصة تاريخية لباكستان لتحويل شريحة الشباب الواسعة إلى قوة تكنولوجية ماهرة، وتمكين الشركات المحلية من المنافسة في الأسواق العالمية، إضافة إلى إحداث نقلة نوعية في أنظمة الحوكمة عبر الاعتماد على البيانات والشفافية.

وفي كلمة ألقاها خلال حفل في إسلام آباد، أوضح الوزير أن الدول التي تتقن الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والحوسبة الكمومية، وتقنيات الفضاء المستقلة ستكون في طليعة الاقتصاد العالمي خلال العقود المقبلة.

ورأى مراقبون أن هذا التصريح يعكس إدراك الحكومة لأهمية التحول من اقتصاد تقليدي إلى اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

وأشار إقبال إلى أن الجهود المتواصلة في مجالات الذكاء الاصطناعي، والابتكار الفضائي، وهندسة الطائرات المسيّرة، وتقنيات مكافحة الطائرات بدون طيار، تعكس طموح باكستان للانخراط بثقة في تكنولوجيا المستقبل.

ويرى خبراء أن نجاح هذه الجهود مرهون بربط البحث العلمي بالصناعة وتوفير بيئة تشريعية جاذبة للاستثمار.

وأكد الوزير أن رؤية الحكومة “أوران باكستان” تستند إلى خمسة محاور رئيسية تشمل الصادرات، وباكستان الرقمية، والبيئة وتغير المناخ، والطاقة والبنية التحتية، والإنصاف والتمكين، معتبرًا أن التكنولوجيا تمثل القاسم المشترك بينها جميعًا.

كما شدد على أهمية تكنولوجيا الأقمار الصناعية في إدارة الكوارث والإنذار المبكر، خاصة أن باكستان من أكثر الدول تأثرًا بتغير المناخ. وأعلن عن خطط لإنشاء مراكز تميز وطنية في الحوسبة الكمومية وتكنولوجيا النانو، إضافة إلى تطوير “وادي سيليكون” محلي، وهي خطوة يراها محللون واعدة إذا ما اقترنت بتنفيذ فعّال واستدامة طويلة الأمد.