انهيار حركة النقل التجاري في مضيق هرمز

انخفضت حركة مرور السفن بنسبة 95%

الرائد| من بدء العمليات الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران، يشهد مضيق هرمز أكبر أزمة لوجستية في تاريخه.

بينما عبرت حوالي 3000 سفينة المضيق في مارس 2025، لم تتمكن سوى 135 سفينة من المرور خلال نفس الفترة من هذا العام.

أدى الانخفاض الهائل في حركة المرور إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية. وتوقفت حركة الملاحة في مضيق هرمز، وهو أهم نقطة عبور لشبكة النفط والتجارة العالمية، خلال الشهر الأول من الحرب.

وبحسب المعلومات التي جمعتها شبكة روداو من مراكز البيانات الدولية، فقد توقفت حركة المرور في المضيق بشكل شبه كامل مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

خسارة بنسبة 95% في حركة السفن.

وفقًا للبيانات الحديثة التي نشرها صندوق النقد الدولي وجامعة أكسفورد، فقد تم التعبير عن انخفاض حركة الشحن بالأرقام.

وبناءً على ذلك، فبينما مرت 2935 سفينة في مارس 2025، لم تمر سوى 135 سفينة في مارس 2026.

انخفض عدد السفن يومياً من حوالي 95 سفينة إلى أقل من 5 سفن.

تُظهر البيانات الرياضية أن حركة السفن الإجمالية في مضيق هرمز قد انخفضت بنسبة 95.4 بالمائة (حوالي 22 مرة) مقارنة بالعام الماضي.

وعلى وجه الخصوص، وصل انخفاض مرور ناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال إلى مستوى يهدد بشلل أسواق الطاقة.

ارتفاع الأسعار بشكل جنوني: انفجار أسعار النفط والوقود.

وقد كان لهذا الخلل في سلسلة التوريد تأثير مباشر على أسعار الطاقة.

منذ بداية الحرب، ارتفعت أسعار النفط الخام بنسبة تتراوح بين 50 و 70 بالمائة.

تضاعف سعر وقود الطائرات، وهو أمر حيوي لصناعة الطيران، في فترة زمنية قصيرة.

تستمر أسعار الغاز الطبيعي في اختبار مستويات قياسية مرتفعة في الأسواق الآسيوية والأوروبية.

الإمارات العربية المتحدة تدعو الأمم المتحدة إلى إنشاء “ممر آمن”

أدى إغلاق مضيق هرمز إلى زعزعة اقتصادات المنطقة، في حين تكثفت الاتصالات الدبلوماسية. ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، تبذل دولة الإمارات العربية المتحدة جهودًا حثيثة لحث مجلس الأمن الدولي على إصدار قرار لإعادة فتح المضيق أمام حركة الملاحة الآمنة وإنشاء قوة حماية دولية في المنطقة.

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مؤخراً بأن على الحلفاء أيضاً تحمل مسؤولية أمن المضيق، موجهاً رسالة مفادها: “إذا كنتم تريدون نفطكم الخاص، فعليكم الذهاب وفتح المضيق بأنفسكم”.

مع انتهاء الهدنة الدبلوماسية في السادس من أبريل، ينتظر الجميع بفارغ الصبر كيف سيتم حل هذه الأزمة في طريق العبور، الذي يمثل شريان حياة للاقتصاد العالمي.