انسحاب الوفد الإيراني من محادثات سويسرا

احتجاجا علي تصريحات ترامب

شهدت المفاوضات الجارية في منتجع بورغنشتوك السويسري تطوراً مفاجئاً بعد مغادرة الوفد الإيراني جلسات الحوار، في خطوة ربطتها مصادر إيرانية بالتصريحات والتهديدات الأخيرة الصادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأفادت مصادر مقربة من فريق التفاوض الإيراني بأن قرار الانسحاب جاء احتجاجاً على ما وصفته طهران بالأجواء الضاغطة التي لا تساعد على استمرار المسار الدبلوماسي، مؤكدة أن هذه التطورات ألقت بظلال من الشك على مستقبل المحادثات وإمكانية استئنافها خلال الفترة القريبة.

وبحسب المعلومات المتداولة، كانت الجلسات تركز على بحث سبل إنهاء المواجهات العسكرية والتوصل إلى ترتيبات لوقف التصعيد في المنطقة، إلا أن الخلافات السياسية المتزايدة بين الجانبين أدت إلى تعقيد المفاوضات وتعطيل التقدم المتوقع فيها.

من جهة أخرى، نقل التلفزيون الإيراني عن أحد أعضاء الوفد المشارك أن النقاشات تناولت ملف إنهاء الحرب في مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية، مشيراً إلى أن الوفد الإيراني شدد على أولوية وقف الحرب قبل الانتقال إلى أي ملفات أو قضايا أخرى.

وأضاف أن طهران تعتبر معالجة الأوضاع الميدانية ووقف العمليات العسكرية شرطاً أساسياً لتهيئة الظروف اللازمة لأي تفاهمات سياسية أوسع، مؤكداً أن الوفد لم يبدِ استعداداً للخوض في ملفات إضافية قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الجانب.

ويأتي هذا التطور في وقت تترقب فيه الأطراف الدولية نتائج الجهود الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات المتصاعدة في المنطقة ومنع اتساع دائرة الصراع.

اترك تعليقا